advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خلف الحبتور لـ"الحكومات": يجب اعتبار سرعة الزواج أمن قومي

ابتسام تاج

الخميس, 18 ديسمبر, 2025

12:53 م

خلف الحبتور

عاد رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف أحمد الحبتور ليثير قضية اجتماعية حساسة تتعلق بتراجع معدلات الزواج والإنجاب في المجتمع الإماراتي والعربي.

رسالة واضحة وصريحة عن أهمية الزواج

الرسالة، التي جاءت بأسلوب مباشر وصريح، تجمع بين الاستناد الديني والدعوة الوطنية، وحصدت تفاعلاً سريعاً على منصة X، مع آلاف المشاهدات وردود إيجابية في ساعاتها الأولى.

افتتح الحبتور تغريدته بآية قرآنية كريمة:« وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً »  صدق الله العظيم.

ثم وجه كلامه مباشرة إلى الشباب والشابات، محذراً من أن تراجع الزواج والإنجاب نتيجة خيارات فردية وظروف اقتصادية، لكنه ليس قدراً محتوماً.

استشهد الحبتور بأحاديث نبوية تشجع على الزواج المبكر والإنجاب الوفير، وأشار إلى تعدد الزوجات كخيار شرعي لمن يستطيع العدل.

كما أشاد بجهود الحكومات المحلية والقطاع الخاص في دعم الأسر، ودعا إلى سياسات أكثر حسماً لتشجيع تكوين الأسر.

الزواج استقرار نفسي واجتماعي

يؤكد الحبتور أن الزواج ليس عبئاً بل أساس الاستقرار النفسي والاجتماعي، وأن تأجيله يهدد مستقبل الأوطان. رغم اعترافه بصعوبة الحياة وارتفاع التكاليف، يرى أن الحل يكمن في المطالبة بدعم ذكي والتوكل على الله، لا في الهروب من المسؤولية.

على الحكومات اعتبار الزواج أمن وطني

أكد الحبتور أن على الحكومات دور في تقديم تسهيلات الإسكان والسياسات الاجتماعية، ويؤكد استعداد القطاع الخاص لتقديم المزيد، معتبراً الاستثمار في الأسرة الأولوية القصوى.

يرفض اعتبار عمل المرأة أو الطموح الشخصي مشكلة، لكنه ينتقد نقص الدعم الحقيقي الذي يؤدي إلى تراجع اجتماعي.

ينصح الشباب بعدم انتظار "الوقت المثالي"، ويطالب الحكومات بمسوحات شاملة وسياسات حاسمة تجعل قضية الزواج والإنجاب أمناً وطنياً.

أشجع الزواج قبل الثلاثين قبل اتخفاض الخصوبة 

تأتي هذه الرسالة استمراراً لمواقف الحبتور السابقة، حيث دعا في أكتوبر 2025 إلى قانون يشجع الزواج قبل سن 30، معبراً عن قلقه من انخفاض معدلات الخصوبة وتأخر الزواج.

يعكس ذلك اهتماماً رسمياً متزايداً في الإمارات، مع استراتيجيات من وزارة تنمية المجتمع لمواجهة هذه التحديات.

التفاعل والردود الأولية

حتى مساء يوم النشر، سجلت التغريدة آلاف المشاهدات وعشرات الإعجابات والردود، مع تفاعل إيجابي يرى فيها دعوة وطنية مسؤولة، فيما قد تفتح نقاشات حول التوازن بين الحرية الفردية والمصلحة الجماعية.

اختم الحبتور رسالته بتأكيد أن الأسرة القوية هي سر الوطن القوي، وأن الأوطان تبنى بالأبناء لا بالفراغ. تغريدته تعبر عن رؤية تجمع القيم الدينية بالمسؤولية الوطنية، داعية إلى إعادة ترتيب الأولويات لضمان استمرارية الأجيال.

من هو خلف أحمد الحبتور؟

خلف أحمد الحبتور، مواليد 1949، هو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إحدى أبرز الشركات الإماراتية في مجالات الإنشاءات، الضيافة، السيارات، العقارات والتعليم.

يُعد من أيقونات الأعمال في دبي، وله إسهامات خيرية كبيرة تجاوزت ملياري درهم، بالإضافة إلى دعمه المستمر لمبادرات دعم الأسرة والشباب، مثل تنظيم أعراس جماعية ومساعدات مالية للمقبلين على الزواج.