وسط تصعيد مع إيرانوسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجه "أسطول ضخم" نحو المنطقة، محذراً من أن أي فشل في التوصل إلى اتفاق نووي سيؤدي إلى ضربات "أسوأ بكثير" من هجمات يونيو 2025.
وأكد ترامب في منشور على "تروث سوشيال" أن الأسطول بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" أكبر من ذلك المرسل إلى فنزويلا سابقاً، وهو "جاهز للمهمة بسرعة وعنف إذا لزم الأمر".
وفقاً لتأكيدات القيادة المركزية الأمريكية وتقارير عسكرية حديثة، وصلت مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى منطقة الخليج العربي وبحر عمان، مصحوبة بثلاث مدمرات من فئة "آرلي بيرك" المزودة بصواريخ موجهة.
وانضمت المدمرة "ديلبرت دي بلاك" مؤخراً، ليصل إجمالي السفن الحربية الأمريكية في المنطقة إلى 10 سفن. توفر هذه القوة دفاعاً قوياً ضد الصواريخ والمسيّرات وقدرات قصف بعيد المدى، خاصة مع تهديدات الحوثيين في اليمن بدعم إيراني محتمل.
على الصعيد الجوي، وصلت طائرة الاستخبارات الإلكترونية "RC-135V Rivet Joint" إلى قاعدة العديد في قطر، وهي من أبرز منصات جمع الإشارات الإلكترونية التي ترسم الصورة الإلكترونية للعدو وتراقب الدفاعات الجوية والقيادة الإيرانية.
كما رُصدت تحركات أخرى تشمل ست طائرات "EA-18G Growler" للحرب الإلكترونية في طريقها شرقاً، وطائرة "E-11A BACN" للاتصالات المتقدمة، وطائرات "HC-130J Combat King II" للبحث والإنقاذ، إضافة إلى نشر 12 مقاتلة "F-15E Strike Eagle" إضافية في الأردن مع تزايد طائرات التزود بالوقود "KC-135"، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي مثل "باتريوت" و"THAAD".
تشير هذه التحركات إلى استعدادات دفاعية وعملياتية ربما لضربات محدودة ضد إيران، دون تدفق جوي واسع يشير إلى حملة شاملة.
ويأتي ذلك مع تمارين جوية متعددة الأيام في المنطقة، وسط رفض إيراني حازم للتهديدات وتأكيدها جاهزيتها للرد "الحاسم والمؤلم".
يعكس الانتشار الأمريكي ضغطاً لإجبار طهران على مفاوضات نووية جديدة، مع مخاوف إقليمية من تصعيد يؤدي إلى صراع أوسع.
مواضيع متعلقة
إيران ترد على ترامب: "أصابعنا على الزناد".. وأي هجوم عسكري أمريكي سيفتح باب الحرب
مصر وفرنسا تدعوان لتكثيف الجهود لاحتواء التوتر الإقليمي وتجنب التصعيد