في ظل التحركات الأمريكية المتصاعدة في المنطقة، وتصاعد التوترات حول إيران، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء أن بلاده مستعدة للرد على أي عدوان محتمل.
وقال عراقجي إن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة دائمًا وأن اليد على الزناد، مؤكدًا أن طهران ترحب باتفاق نووي منصف خالٍ من الترهيب والتهديد.
وأوضح أن إيران لم تسعَ قط لامتلاك الأسلحة النووية، وأن الهدف من أي اتفاق نووي هو ضمان حقوقها المشروعة في التكنولوجيا النووية، مع الحفاظ على عدم امتلاكها لسلاح نووي.
وشدد عراقجي على أن أي عدوان على بلاده سيقابل برد سريع وعميق، مستندًا إلى درس حرب الـ12 يومًا التي سبق أن خاضتها إيران.
وفي سياق متصل، حذر مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني من أي عمل عسكري أمريكي، مؤكدًا أن أي محاولة من هذا النوع ستُعتبر بداية حرب شاملة.
وهدد شمخاني باستهداف قلب تل أبيب في حال تعرضت إيران لأي هجوم، مشيرًا إلى أن الرد لن يكون محدودًا بل سيكون فورياً وشاملاً وغير مسبوق. وأكد شمخاني أن الضربة المحدودة التي يتحدث عنها البعض هي وهم، وأن إيران قادرة على الرد بقوة على أي اعتداء.
على الصعيد الدولي، أعربت الصين عن قلقها العميق من أي مغامرة عسكرية في الشرق الأوسط. وقال السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، أمام مجلس الأمن إن استخدام القوة لن يحل المشكلات، وأن أي تحرك عسكري قد يدفع المنطقة نحو هاوية المجهول.
وأكدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن رد طهران سيكون غير مسبوق إذا تعرضت لهجوم أمريكي، مشيرة إلى استعداد إيران للحوار على أساس الاحترام والمصالح المتبادلة، لكن مع تأكيدها على الدفاع عن نفسها بكل الوسائل إذا تعرضت للضغط أو الاعتداء.
وفي إسرائيل، نقلت هيئة البث الرسمية عن مصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا غدًا لمناقشة الملف الإيراني والتطورات في غزة، وسط تقديرات بأن الإدارة الأمريكية قد تبحث خطوات لتغيير النظام الإيراني.
من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قوائم الإرهاب، ما يزيد من الضغوط الدولية على طهران ويضاعف التوتر الإقليمي.
موضوعات متعلقة
بعد اختراقات إيرانية.. نتنياهو يطبق إجراءات حماية صارمة لهاتفه| ما القصة؟
الحرس الثوري يحذر: أي دعم لضرب إيران سيُصنف كدولة "معادية"