نفذت الشرطة الاتحادية الألمانية، اليوم الأربعاء، عمليات تفتيش واسعة في مقار تابعة لبنك دويتشه بنك بمدينة فرانكفورت وبرلين، في إطار تحقيقات متعلقة بـ "غسل الأموال"، حسب ما أعلن مدعون عامون في فرانكفورت.
وأكد مكتب الادعاء العام، في بيان رسمي أرسل عبر البريد الإلكتروني، أن التحقيقات تستهدف عددًا من الأشخاص، بينهم موظفون في البنك، دون الكشف عن هوياتهم حتى الآن. وتهدف الإجراءات إلى جمع الأدلة اللازمة لتحديد مدى تورط المعنيين في عمليات مالية مشبوهة.
وفي رد رسمي، أكد بنك دويتشه وقوع عمليات التفتيش، مشيرًا إلى أنه يتعاون بشكل كامل مع مكتب الادعاء العام، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات في الوقت الحالي، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
يأتي ذلك في وقت تتصدر فيه قضايا غسل الأموال والخروقات المالية اهتمام الجهات الرقابية في ألمانيا وأوروبا، مع زيادة التدقيق على المؤسسات المالية الكبرى لضمان الشفافية ومنع أي أنشطة غير قانونية.
وفي سياق آخر، أشار دويتشه بنك في مذكرة صادرة أمس الثلاثاء، إلى توقعاته بأسعار الذهب خلال العام المقبل، حيث قال البنك إن المعدن الأصفر قد يصل إلى 6000 دولار للأونصة في 2026 في حال استمرار ضعف الدولار الأمريكي وزيادة توجه المستثمرين نحو الأصول غير الدولارية والحقيقية.
وأضاف البنك أن السيناريوهات البديلة قد تشهد وصول الذهب إلى 6900 دولار للأونصة، وهو مستوى قريب من الأداء القياسي الذي سجله المعدن خلال العامين الماضيين.
وتأتي هذه التوقعات في ظل تقلبات الأسواق العالمية وتأثير ضعف الدولار على الملاذات الآمنة مثل الذهب، مما يعكس استمرار دور المعادن النفيسة كأداة حماية ضد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.