advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ذكرى وفاة سعاد حسني.. السندريلا التي رحلت وتركت لغزا لم يحل بعد

ابتسام تاج

الإثنين, 26 يناير, 2026

12:10 م

سعاد حسني

تحل اليوم  ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة سعاد حسني، التي فارقت الحياة في مثل هذا اليوم عام 2001 عن عمر ناهز 58 عامًا، في حادث سقوط غامض من شرفة شقتها في لندن، ليظل رحيلها واحدًا من أكثر الألغاز إثارة في تاريخ الفن المصري.

رحلة فنية بدأت مبكرًا وانتهت بذروة الشهرة
 

ولدت سعاد حسني في 26 يناير 1943 بحي بولاق أبو العلا، وانطلقت مسيرتها الفنية في سن الـ13 عندما اكتشفها المخرج محمد كريم وقدمها في فيلم "حسن ونعيمة" عام 1959 مع عبد الحليم حافظ. خلال ثلاثين عامًا، قدمت أكثر من 89 فيلمًا سينمائيًا، تنوعت فيها بين الأدوار الكوميدية والدرامية والرومانسية والاجتماعية، وأصبحت رمزًا للأنوثة المصرية الرقيقة والموهبة المتعددة.

أبرز الأعمال التي خلدت اسمها
 

من أشهر أفلامها "الزوجة الثانية"، "خلي بالك من زوزو"، "الكرنك"، "شفيقة ومتولى"، "أين عقلي"، "غروب وشروق"، "موعد على العشاء"، "القاهرة 30"، و"صغيرة على الحب".

كما برعت في الغناء بأغانٍ لا تُنسى مثل "يا حبيبي تعالى الحقني" و"آه يا ليل يا عين"، وشاركت في مسرحيات ناجحة مثل "سيدتي الجميلة"، مما جعلها تُلقب بـ"السندريلا" لجمالها الطبيعي ورقتها الفنية.

عبدالحليم حافظ  وسعادالحب الأبدي

ارتبط اسمها عاطفيًا بعبد الحليم حافظ في علاقة طويلة، كما تزوجت عدة مرات من بينها كمال الشناوي وماهر عواد. في السنوات الأخيرة من حياتها، عانت من مشاكل صحية ونفسية أدت إلى سفرها المتكرر إلى لندن للعلاج، وسط تقارير عن اكتئاب وصراعات شخصية.

اللغز الذي لم يُحل بعد
في 21 يونيو 2001، سقطت سعاد حسني من شرفة الطابق السادس في شقتها بلندن، وأعلنت السلطات البريطانية في البداية أن الوفاة انتحار، لكن الشكوك سرعان ما انتشرت بين أسرتها وجمهورها، مع اتهامات بالقتل أو الدفع أو وجود طرف ثالث.

التحقيقات لم تصل إلى نتيجة قاطعة، ودُفنت في مصر وسط حزن شعبي كبير، تاركة وراءها تساؤلات لم تجد إجابة حتى اليوم.

إرث لا يزول
رغم مرور أكثر من ربع قرن على رحيلها، تظل أفلام سعاد حسني تُعرض وتُشاهد، وأغانيها تتردد، واسمها يُذكر كأحد أعظم رموز السينما المصرية. "السندريلا" لم تُنسَ، بل أصبحت أيقونة خالدة تجسد الجمال والموهبة والحزن المكبوت، وتبقى ذكراها حاضرة في قلوب محبي الفن العربي الأصيل.

مواضيع متعلقة

أسرة سعاد حسني تشترط الإشراف الكامل لنقل مقتنيات السندريلا إلى متحف الثقافة

شقيقة سعاد حسني تكشف: مقتنيات السندريلا ما زالت معانا.. ونتبرع بها لـ 57357