سعاد حسني
كشفت شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني، في تصريحات خاصة لـ«القاهرة 24»، أن أسرة السندريلا ما زالت تحتفظ بمعظم مقتنياتها الشخصية حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 24 عامًا على رحيلها في يونيو 2001.
وقالت:«نحافظ على كل شيء يخص سعاد.. فساتينها، إكسسواراتها، صورها، وأغراضها اليومية.. لكن من وقت للآخر نتبرع بجزء منها لأعمال خيرية، وأبرزها مستشفى 57357 لعلاج أطفال السرطان، لأن سعاد كانت دايمًا بتحب الخير وتساعد المحتاجين».
وأضافت:«سبق وتبرعنا بمجموعة من مقتنياتها بعد وفاتها مباشرة للأطفال في 57357، وما زلنا نفعل ذلك كل فترة.. لأن ده أقل واجب نحو الناس اللي بتحبها وبتربي أولادها على أفلامها».
الكشف جاء وسط حالة من الحنين الدائم للسندريلا، التي بدأت مشوارها عام 1959 بفيلم «حسن ونعيمة»، وتركت أكثر من 80 فيلمًا لا تزال تُعرض حتى اليوم، منها «خلّي بالك من زوزو»، «الزوجة العذراء»، «غريب في بيتي»، و«القاهرة 30».
ورغم الشائعات المتكررة حول بيع مقتنياتها أو ضياعها، تؤكد الأسرة أن معظمها ما زال موجودًا في منزل العائلة، ويُعامل كتراث فني وإنساني لا يُقدَّر بثمن.