كشفت شقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني عن موقف الأسرة من نقل مقتنيات السندريلا إلى متحف تابع لوزارة الثقافة، مؤكدة أن الأسرة لا تمانع في ذلك، لكنها تضع شرطًا أساسيًا لضمان الحفاظ على تلك المقتنيات التي تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الفنانة ومسيرتها الفنية.
شرط الأسرة لنقل المقتنيات
وأوضحت شقيقة سعاد حسني في تصريحات صحفية، أن الأسرة تحتفظ بمقتنيات الفنانة داخل شقة خاصة خارج القاهرة، وتوافق على نقلها إلى الوزارة بشرط واحد فقط، وهو أن تظل المقتنيات تحت إشراف الأسرة وبمراقبتها المباشرة. وأضافت أن الأسرة ترى نفسها الأقدر على حماية مقتنيات السندريلا، مؤكدة: «إحنا كأسرة كفيلة نحافظ على حاجتها.. ومش محتاجين مساعدة من حد، وهي في حياتها ما كانتش تقبل المساعدة.. فإحنا هنقبل؟».
مقتنيات السندريلا بين الحفظ والتبرع الخيري
وحول مصير مقتنيات سعاد حسني بعد مرور أكثر من 24 عامًا على رحيلها، أشارت شقيقتها إلى أن الأسرة ما زالت تحتفظ بمعظم مقتنياتها الشخصية والفنية، وتحرص على صونها منذ عقود. كما كشفت عن قيام الأسرة من حين لآخر بالتبرع بجزء من هذه المقتنيات في أعمال خيرية، بينها عرض بعض مقتنيات الفنانة في مزاد خيري والتبرع بعائده لصالح أطفال مستشفى 57357. وأكدت أن الأسرة مستمرة في تقديم بعض التبرعات الرمزية تكريمًا لذكرى السندريلا، مع الحفاظ الكامل على إرثها وما تبقى من مقتنياتها.