شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداولًا واسعًا لأحدث ظهور للفنانة السورية ميادة الحناوي، بعد أن نشرت الإعلامية بوسي شلبي مقطع فيديو جمعها بها أثناء تواجدهما في دولة الإمارات، عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام»، حيث لاقى الفيديو تفاعلًا كبيرًا من الجمهور.
ويأتي هذا الظهور بعد أيام من تصدّر اسم ميادة الحناوي منصات التواصل، عقب انتشار مقطع فيديو نُسب إلى حفل غنائي قيل إنه أُقيم مؤخرًا، وظهرت فيه بنبرة صوت مختلفة، ما أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين، وانقسامًا واضحًا بين منتقدين اعتبروا الأداء غير معتاد، ومدافعين أكدوا أن المقطع لا يعكس حقيقة قدراتها الفنية.
ومع اتساع دائرة الجدل، خرجت الفنانة ميادة الحناوي عن صمتها وأصدرت بيانًا رسميًا نفت فيه صحة ما يتم تداوله، مؤكدة أن الفيديو المتداول قديم وتم التلاعب به لإظهاره بشكل مضلل لا يمت لأدائها الحقيقي بصلة. وأوضحت أن المقطع يعود إلى حفل أُقيم قبل سنوات وليس لحفل حديث كما زُعم.
وأكدت ميادة أن الحفل المشار إليه يعود إلى عام 2021، وأُقيم في دبي خلال فترة جائحة كورونا، حيث كان هناك تباعد بين الجمهور، وهو ما تسبب في التباس الصورة لدى البعض. وأضافت أنها كانت تعاني وقتها من نزلة برد، لكنها أصرت على إحياء الحفل احترامًا للجمهور الذي حضر من دول مختلفة.
وشددت الفنانة القديرة على أن ما يُشاع بشأن تغير صوتها أو استخدام الذكاء الاصطناعي لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن صوتها ما زال حاضرًا على المسرح، وأن نجاح الحفل الأصلي وتفاعل الجمهور الحقيقي ينفي تمامًا تلك الادعاءات. وأشارت إلى أن ما يحدث هو محاولات لتشويه صورتها الفنية عبر ما وصفته بـ«الذباب الإلكتروني».
واختتمت ميادة الحناوي تصريحاتها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في نفسها وفي مسيرتها الفنية الطويلة، قائلة إنها لا تعير اهتمامًا للشائعات، وإن تاريخها الفني وصوتها الحقيقي هما خير رد على أي محاولات للتقليل من قيمتها الفنية.

