أجرت محكمة مستأنف المنصورة مواجهة بين المتهمة بالتخلص من زوجها وعشيقها المزعوم، وذلك خلال أولى جلسات الاستئناف على حكم الإعدام الصادر ضدهما.
وخلال الجلسة، نفى العشيق أي علاقة بالمتهمة أو ارتكاب الجريمة، مؤكداً أنه لا يعرفها وأن كل ما نُسب إليه "محصلش".
اعترافات المتهمة
على النقيض، أكدت المتهمة أن عشيقها طلب منها استدراج زوجها إلى حظيرة المواشي الملحقة بالمنزل ليتمكن من قتله، مشيرة إلى أنه هو من ضربه وسدد له الطعنات، وأنها لم تشارك جسديًا في تنفيذ الجريمة، قائلة: "هو اللى كلمنى واتفق معايا أنزل جوزي يقتله، وهو اللى ضربه وأنا مجتش جمبه".
تأجيل الاستئناف
قررت المحكمة تأجيل جلسة الاستئناف إلى 14 فبراير المقبل لسماع المرافعة، وذلك برئاسة المستشار السعودى يوسف الشربينى وعضوية المستشارين عبد الله مطاوع، عبده منصور، ومحمد أحمد عبد الدايم، ضمن القضية رقم 7408 لسنة 2024 جنايات الستامونى، والمقيدة برقم 2812 لسنة 2024 كلي شمال المنصورة.
تفاصيل الواقعة
تعود الواقعة إلى 2 أكتوبر 2024 بمركز الستامونى بمحافظة الدقهلية، حين أعدت المتهمة وعشيقها أسلحة بيضاء وأدوات فاس وحجر للتخلص من المجني عليه السيد عبدالبارى حامد على الجريدى عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
قام العشيق بضرب المجني عليه على رأسه مستخدمًا أداة حجر، فيما أقدمت المتهمة على توجيه طعنات بالسكين للظهر، قبل أن يوجها له ضربات أخرى باستخدام الفأس للتأكد من وفاته، وفق تحقيقات النيابة.
شهادات الشهود
أدلت السيدة يوسف محمد الجريدى، 87 سنة، شاهدة على وقوع الجريمة، بأنها رأت المجني عليه ملقى أرضًا ومغطى بالدماء، فيما أكدت الشاهدة أسماء السيد عبدالبارى، 17 سنة، وزوجها رؤية الأسلحة البيضاء المستخدمة والإصابات التي لحقت بالمجني عليه، مؤكدة القصد الواضح لإزهاق روحه.
تقرير الطب الشرعي
أكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نجمت عن إصابات رضية وجروح طعنية، شملت كسورًا متفتتة بعظام الجمجمة وتهتك أنسجة المخ، بالإضافة إلى جروح قطعية في اليد والظهر، ما أدى إلى فشل الدورة الدموية والتنفسية وانتهاء حياة المجني عليه.
موضوعات ذات صلة
ـ طفلة تخـ ـتطف رضيعة بالعمرانية عمرها 15 يوما من منزلها وتعترف: حبتها لما شفتها
ـ حملت منه سفاحا.. إحالة أوراق المتهم بالتعدي على شقيقة زوجته بالمنصورة للمفتي
ـ قاتـ ـلة زوجها "عريس المرج" تفجر مفاجأة أمام جهات التحقيق: أنا حامل