منذ عدة أشهر، لفتت قصة دنيا فؤاد، محاربة السرطان، انتباه الجمهور بعد أن حظيت بدعم خاص من الفنان تامر حسني، الذي حرص على تصوير مقطع فيديو عنها ونشره عبر حساباته الرسمية، في لفتة إنسانية مؤثرة كان لها أثر بالغ في حياتها. وأعربت دنيا حينها عن سعادتها الكبيرة بهذه المبادرة، مؤكدة أن هذا الدعم شكّل فارقًا نفسيًا وإنسانيًا مهمًا، وأدخل إلى قلبها فرحة لا توصف.
العودة إلى الترند بظروف صحية صعبة
وعادت دنيا فؤاد لتتصدر “الترند” من جديد، لكن هذه المرة في ظروف صحية بالغة الصعوبة، بعد إعلان دخولها لإجراء عملية جراحية خطيرة، أعادت تسليط الضوء على رحلتها القاسية مع المرض.
رسالة شكر ومناشدة بالدعاء
وظهرت دنيا فؤاد في مقطع فيديو مؤثر، وجهت خلاله رسالة شكر لكل من سأل عنها وساندها، قائلة:
“أنا متشكرة أوي لكل حد كلمني، وكل حد سأل عليّ، وكل الناس اللي ساعدتني ووقفت جنبي، حتى لو برسالة.. أنا دلوقتي داخلة عمليات وعاوزاكم تدعولي.. متشكرة لكل حد وقف معايا”.
رحلة علاج معقدة ومضاعفات خطيرة
وفي تصريحات سابقة لـ«تليجراف مصر»، كشفت دنيا فؤاد أن المرض لم يقتصر على إصابة أحد الثديين، بل امتد إلى الثدي الآخر، ثم ظهرت مضاعفات في المعدة والمبايض والرحم، ما استدعى الخضوع لعمليات جراحية متتالية وفحوصات مرهقة.
تشخيص خاطئ ومعاناة العلاج الكيماوي
وأوضحت دنيا أن حالتها شُخصت في البداية بشكل خاطئ، ما تسبب في ضياع فرصة العلاج المبكر، قبل أن تبدأ رحلة العلاج الكيماوي، التي وصفتها بالقاسية، حيث فقدت شعرها ورموشها وحواجبها، وعانت من ضعف شديد في المناعة، إلى جانب مشكلات بالقلب.
أمومة تحت ضغط المرض
ولم تتجاوز دنيا الخامسة والعشرين من عمرها، وتحملت معاناة المرض إلى جانب مسؤولية رعاية طفلتها الرضيعة، مشيرة إلى أن الأسرة عاشت حالة من القلق المستمر، خاصة بعد إصابة الطفلة بفيروس وهي في عمر ثلاثة أشهر، ما زاد من صعوبة المرحلة.
دعم عائلي لا ينقطع
وأكدت دنيا فؤاد أن زوجها لعب دورًا محوريًا في رحلة علاجها، حيث حرص على التواجد بجانبها خلال العمليات الجراحية، وإن حالت الظروف دون وجوده أحيانًا، كان يعوض ذلك عبر مكالمات الفيديو، ليمنحها شعورًا دائمًا بالأمان والطمأنينة حتى عن بُعد.