أبدى الإعلامي عمرو أديب، للمرة الأولى، موقفه من طلاقه من الإعلامية لميس الحديدي منذ الإعلان عن خبر الانفصال.
وذلك على هامش مشاركته في حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه «جوى أووردز - JOY AWARDS» ضمن فعاليات موسم الرياض في المملكة العربية السعودية.
وأكد "أديب" أن حياته الشخصية شأن خاص لا يحق لأحد التدخل فيه، وقال: «أنت كل اللي ليك عندي شغلي، برا ده أنت مالكش دعوة بيا خالص، زي أي بني آدم».
وأضاف الإعلامي أنه لا ينكر إمكانية النقد أو التجريح لما يقدمه في برنامجه «الحكاية»، لكنه شدد على أن النقد يجب أن يقتصر على محتوى العمل المهني، بينما حياته الخاصة ليست مادة للنقد أو التعليق: «أي حاجة أقولها في البرنامج قابلة للنقد والشتيمة والتجريح، لكن حياتي أنت مالكش دعوة بيها».
وواصل موضحًا أن اهتمام الآخرين بحياته الشخصية لا يفيدهم بشيء، قائلاً: «أنا تحت أمرك في شغلي، لكن برا شغلي أنت عايز مني إيه، وده هيفيدك في إيه، وده مهم بالنسبة لك في إيه؟! يا جماعة اللي عاوز مننا حاجة يركز على شغلنا».
كما أشار عمرو أديب إلى أن نشر الأخبار المتعلقة بحياته الشخصية أصبح جزءًا من سعي بعض الأشخاص لتحقيق «الترند»، خاصة في الوقت الذي تقل فيه أهمية الأخبار الجادة لدى الجمهور.
وأوضح أن بعض هؤلاء يستخدمون العناوين المثيرة والمقاطع التي تهدف فقط لجذب الانتباه، معتبراً أن ما ينشرونه غالبًا غير مدروس وغير مستند إلى أي معرفة أو موهبة حقيقية: «دي حاجة لها علاقة بالعداد والترند، ما هو هيعمل إيه؟! أنت هتقرأ الكلام بتاعه إزاي، هو غير مفكر وغير فيلسوف وغير موهوب، لازم يكون عنده شيء تاني عشان تقرأ كلامه ويبدأ العداد يلف… إحنا بقا عندنا لعنة العداد كام لايك وشير».
وعبر أديب عن استيائه من التركيز على الجوانب الشخصية في حياة الإعلاميين بدلًا من تقييم العمل الإعلامي ومحتواه، مشيرًا إلى أن التركيز على الأعمال المهنية هو ما يعود بالنفع على الجميع ويحقق تأثيرًا حقيقيًا لدى الجمهور، بينما الفضول حول التفاصيل الشخصية لا يقدم أي قيمة.
وبهذه التصريحات، وضع الإعلامي حدودًا واضحة بين حياته المهنية وحياته الخاصة، مؤكدًا على أهمية احترام خصوصية الأفراد وعدم الانجرار وراء السعي وراء «الترند» على حساب الحقائق والأخلاقيات الإعلامية.