أثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة من الجدل بعد نشره تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، تحدث فيها عن تطورات متوقعة في المشهد الإقليمي خلال الأيام المقبلة.
وقال عكاشة في منشوره إن أحمد الشرع المعروف بـ«الجولاني» – والذي وصفه بأنه «مندوب المحور السني» – قد يواجه ما سماه «ضربة قاسمة» خلال فترة قريبة، معتبرًا أن دوره انتهى بعد تجاوزه ما وصفه بـ«الخط الأحمر» المحدد له.
وأضاف عكاشة أن الجولاني يحظى بدعم تركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى جانب دعم عربي سني، إلا أنه – بحسب تعبيره – لن يُسمح له بتنفيذ أي هجمات ضد حزب العمال الكردستاني أو قوات سوريا الديمقراطية.
وتابع عكاشة أن المنطقة مرشحة للاشتعال خلال المرحلة المقبلة، في إطار سيناريو قد يؤدي إلى انزلاق أطراف إقليمية ودولية إلى مواجهات مباشرة، مشيرًا إلى أن هذه التطورات قد تُستخدم كذريعة لتوجيه ضربات عسكرية ضد أطراف بعينها.
وتأتي تصريحات توفيق عكاشة في ظل تصاعد التوترات في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة، وتزايد التكهنات بشأن تحركات عسكرية محتملة، وسط تضارب في التحليلات والتقديرات حول مستقبل الأوضاع الأمنية والسياسية في الإقليم.