أصدرت المحكمة حكمها مؤخرًا بحبس سيدة لمدة ثلاثة أشهر مع الشغل وغرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، بعد ثبوت تورطها في قضية التشهير والفيس بوك ضد الفنان محمد نور.
جاء الحكم بعد متابعة دقيقة من النيابة العامة ومباحث الإنترنت، التي قامت بالإجراءات القانونية اللازمة لتحديد هوية المتهمة التي قامت باستخدام حساب شخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لنشر منشورات وعبارات مسيئة بحق الفنان، ما تسبب له في أضرار نفسية وأدبية ومادية بالغة.
محمد نور أعرب عن ارتياحه الشديد للحكم، ووجه رسالة لجمهوره على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، مؤكداً أن أي شخص يتعرض للتشهير يجب ألا يتنازل عن حقه، مشيرًا إلى أن الواقعة أثبتت أهمية اللجوء إلى الجهات المختصة ومتابعة الإجراءات القانونية لحماية السمعة.
وأضاف أن المباحث والنيابة والمحكمة الاقتصادية قاموا بدورهم على أكمل وجه، وقدم الشكر لكل من ساهم في تثبيت الحق وتطبيق القانون.
وكشفت التحقيقات أن المتهمة لم تكتف بنشر عبارات مسيئة فحسب، بل وجهت سبًا مباشرًا للفنان ومحاولة التشهير به بين أقرانه، ما دفع النيابة لتوجيه عدة اتهامات إليها، من بينها إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر عبارات من شأنها المساس بسمعة الغير، وهو ما أكدت المحكمة صحة هذه التهم وأصدرت الحكم وفق الأدلة المثبتة.
من جانبه، أشار محمد نور إلى أن إجراءات متابعة الواقعة بدأت فور اكتشافها، حيث تواصل مع مباحث الإنترنت للوقوف على ملابسات الأمر، ثم توجهت النيابة للتحقيق، وتمت إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية، التي قضت في النهاية بالحكم بحق المتهمة، مؤكدة على سيادة القانون وأن أي إساءة أو سب عبر منصات التواصل الاجتماعي لن تمر دون محاسبة.