advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وصول جميع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غـ ـزة لمصر

مصطفى علوان

الخميس, 15 يناير, 2026

06:19 م

وصل جميع أعضاء اللجنة الوطنية الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة إلى مصر، تمهيدًا لانطلاق اجتماعاتها التحضيرية لدخول القطاع.

وقالت مصادر مطلعة بالقاهرة، إن وصول اللجنة جاء عقب إعلان المرحلة الثانية من خطة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، وما تم التوافق عليه خلال اجتماع الفصائل الفلسطينية الذي انعقد أمس في العاصمة المصرية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار التنسيق بين الفصائل الفلسطينية ومصر لضمان إدارة شؤون قطاع غزة بشكل متكامل، وسط متابعة دقيقة للمستجدات السياسية والأمنية في المنطقة.

قوافل المساعدات الإنسانية

على جانب آخر، شرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 117 صباح اليوم الخميس في الدخول إلى قطاع غزة، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، باتجاه معبر كرم أبو سالم تمهيدًا لإيصال المساعدات للسكان المتضررين في القطاع.

وأوضح مصدر مسؤول في ميناء رفح أن الشاحنات ضمن قافلة "زاد العزة من مصر إلى غزة" محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية. وتشمل هذه المساعدات السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، بالإضافة إلى المواد البترولية والمواد الإيوائية الضرورية لسكان القطاع، خاصة في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن الهلال الأحمر المصري ينسق تفويج المساعدات إلى القطاع منذ بدء الأزمة في أكتوبر 2023، مستمرًا في جهوده عبر 35 ألف متطوع دون أي توقف كامل لميناء رفح البري، لضمان وصول الدعم للمتضررين.

الوضع الإنساني والقيود الإسرائيلية

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ المؤدية إلى غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مع خروقات متكررة للهدنة، تضمنت قصفًا جويًا وتوغلات برية محدودة. ومنعت إسرائيل دخول شاحنات المساعدات والوقود والمعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار، ما أضر بشكل مباشر بعمليات الإغاثة للنازحين.

وأعيد استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025 عبر آلية مشروطة نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على مخالفتها للمعايير الدولية.

جهود الوساطة والاتفاقيات

وساهمت جهود الوساطة التي بذلتها مصر وقطر والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاقيات مؤقتة، تضمنت إعلان "هدنة مؤقتة" لفترة 10 ساعات في 27 يوليو 2025 لإيصال المساعدات الإنسانية.

واستمر الوسطاء في الضغط لتحقيق اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بوساطة مصرية أمريكية قطرية، مع دعم تركي للجهود الإنسانية.