advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كون والدها مؤذن.. جامعة سوهاج ترد على مزاعم رفض تعيين الأولى بكلية الألسن

مصطفى علوان

الخميس, 15 يناير, 2026

06:00 م

نفى الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، ما تردد على بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات الأخبار بشأن رفض تعيين الطالبة سهى إبراهيم، خريجة كلية الألسن والحاصلة على المركز الأول على دفعتها، بسبب وظيفة والدها كمؤذن، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير صحيحة على الإطلاق.

موقف الجامعة الرسمي

أوضح النعماني، خلال مداخلة متلفزة، أن جامعة سوهاج لا تميز بين أبنائها على أي أساس اجتماعي أو وظيفي، وأن وظيفة ولي الأمر لا تدخل مطلقًا ضمن معايير التعيين، ولا تُذكر في أي من مستندات أو مستندات الاختيار داخل الجامعة.

وأكد رئيس الجامعة أن التعيينات السنوية للمعيدين تتم وفق قواعد قانونية ولوائح تنظيمية محددة، مع تقديم العديد من النماذج لموظفين وعاملين وأبناء موظفين تم تعيينهم دون أي تفرقة.

التفاصيل الأكاديمية لقسم اللغة الفارسية

وأشار النعماني إلى أن الطالبة سهى تخرجت من قسم اللغة الفارسية، وهو قسم صغير يضم حوالي 15 طالبًا في كل دفعة، وأن الخطة الخمسية للتعيينات يتم إعدادها قبل إعلان النتائج لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.

وأوضح رئيس الجامعة أن العام الجامعي الذي تخرجت فيه الطالبة لم يشهد وجود درجات مالية أو فرص تعيين متاحة للقسم، وهو ما ينطبق على جميع الخريجين، مؤكداً أن أولوية التعيين للطالب الأول على الدفعة مضمونة لمدة عامين من تاريخ التخرج وفق القانون.

موقف عمادة كلية الألسن

استقبل الدكتور صبري توفيق، عميد كلية الألسن، الطالبة سهى، مؤكدًا في تصريحات خاصة: "نبحث حل أزمة الطالبة سهى، ولن نرفض أي طالبة بسبب وظيفة والدها، وكلنا أهل في الكلية". وأضاف أن الكلية تدرس موقفها ضمن الخطة الخمسية الجديدة لضمان حقوقها الأكاديمية والقانونية.

الالتزام بالقوانين والخطط المؤسسية

أكدت كلية الألسن التزامها بالقواعد واللوائح القانونية والأكاديمية، مشددة على أن تعيين المعيدين يتم وفق «الخطة الخمسية» المعتمدة من مجلس الجامعة، والتي تغطي الفترة من العام الجامعي 2020/2021 حتى 2024/2025.

وأوضحت الكلية أن الالتزام بالخطة الخمسية لا يُعد إجراءً إداريًا فقط، بل تطبيقًا للقانون وضوابط المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلاب، ويضمن حسن سير العملية التعليمية وفق الاحتياجات المعتمدة رسميًا، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو اجتماعية.