advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ترامب يقترب من الضربة الحاسمة: توقعات بتصعيد أمريكي ضد إيران وسط مخاوف من حرب إقليمية

ابتسام تاج

الخميس, 15 يناير, 2026

09:58 ص

ترامب

في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وشك اتخاذ قرار عسكري حاسم ضد إيران، مدفوعاً بالاحتجاجات الداخلية والتهديدات المتكررة.

وفقاً لتقارير إعلامية حديثة، ارتفع احتمال توجيه ضربة أمريكية إلى أعلى مستوياته منذ عقود، مع تركيز على عمليات محدودة وسريعة لتجنب حرب طويلة الأمد. ومع ذلك، حذر خبراء من رد إيراني عنيف قد يشمل قواعد أمريكية في المنطقة.

ترامب يفضل الضربة السريعة.. لكن المستشارون يحذرون

أكد ترامب لفريقه الأمني رغبته في ضربة "سريعة وحاسمة" تستهدف النظام الإيراني دون إشعال صراع مستدام، مستلهماً نموذج الضربات النووية في صيف 2025. ومع ذلك، لم يقدم مستشاروه ضمانات بانهيار النظام السريع، وسط مخاوف من نقص التعزيزات الأمريكية في المنطقة.

ويشمل الخيارات المقدمة من البنتاغون مواقع الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي، مع استخدام صواريخ توماهوك من المدمرات والغواصات.

إسرائيل تدفع نحو عمل محدود.. وإيران تستعد للرد

دفعت إسرائيل نحو ضربة "محدودة ودقيقة" تستهدف قادة إيرانيين لتسريع تفكك النظام، محذرة من أن التدخل الخارجي قد يعيق الاحتجاجات الداخلية.

من جانبها، أكدت إيران استعدادها للرد "بحزم"، مع إغلاق مجالها الجوي جزئياً وتهديدات من الحرس الثوري بضرب مصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك قواعد في قطر وسوريا والعراق.

تراجع مؤقت لترامب.. واجتماع مجلس الأمن اليوم

في آخر تصريحاته، أعلن ترامب تلقيه معلومات بتوقف القتل والإعدامات في إيران، مما دفع إلى تراجع مؤقت عن الضربة، لكنه شدد على مراقبة الوضع.

ومن المقرر عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم بناءً على طلب أمريكي لمناقشة الوضع، وسط مخاوف دولية من تصعيد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة.

 

وتشير تقديرات إلى أن أي هجوم لن يحدث قبل أيام، مع إمكانية إرسال حاملة طائرات أمريكية إضافية لتعزيز القوات.

يظل الوضع متقلباً، مع ارتفاع توقعات الضربة بنسبة كبيرة، وتحذيرات إسرائيلية من تغيير تعليمات الجبهة الداخلية فور بدء الهجوم.

الاحتجاجات الإيرانية، التي بدأت اقتصادية وتحولت سياسية، تعزز الضغط على ترامب للحسم، لكن الخبراء يتوقعون ردود فعل إيرانية قاسية قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.