كشفت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل إدارة قطاع غزة، حيث أفادت بأن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، ديفيد زيني، صادق على أسماء أعضاء حكومة التكنوقراط المقترحة لإدارة القطاع، وذلك خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابنيت».
وبحسب ما أوردته القناة، فإن زيني أبلغ الوزراء بأنه تلقى قائمة الأسماء المرشحة لتشكيل لجنة إدارة غزة، وأجرى بشأنها فحصًا أمنيًا شاملًا، انتهى إلى الموافقة على جميع المرشحين، مؤكدًا أنهم لا ينتمون إلى حركة حماس ولا إلى السلطة الفلسطينية.
وأشارت القناة إلى نشوب خلاف داخل الاجتماع بين رئيس الشاباك ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية اسم علي شعث المرشح لرئاسة اللجنة، حيث اعترض بن غفير مدعيًا أن شعث شغل مناصب سابقة في السلطة الفلسطينية خلال فترة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
في المقابل، شدد رئيس الشاباك على أن علي شعث يستوفي جميع المعايير الأمنية والسياسية المطلوبة لتولي رئاسة اللجنة، ولا توجد موانع تحول دون اعتماده في هذا المنصب.
وعقب الجدل الذي دار، أوضح مكتب إيتمار بن غفير أن من حق الوزير إبداء اعتراضه وفتح النقاش داخل الأطر الرسمية، مؤكدًا أن ما جرى لم يصل إلى حد المواجهة، وأن بن غفير يكن احترامًا كبيرًا لرئيس الشاباك الحالي، ويعتبره من أفضل من تولوا هذا المنصب.
وفي سياق متصل، نقلت القناة 12 عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده خلال الاجتماع أن إسرائيل ماضية في خطتها لتفكيك حركة حماس ونزع سلاحها بالكامل في قطاع غزة، مشددًا على أن الولايات المتحدة تتفق مع تل أبيب حول هذه الأهداف.