اختتم منتخب مصر الأول لكرة القدم، مساء الثلاثاء، تدريباته النهائية على ملعب مدينة طنجة المغربية، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب السنغال، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب.
وخاض الفراعنة المران الختامي بقيادة المدير الفني حسام حسن، الذي حرص على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، وتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا لمواجهة أحد أقوى منتخبات القارة السمراء. ومن المقرر أن تُقام المباراة غدًا على ملعب طنجة الكبير، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع.
وشهد مران المنتخب أجواءً مناخية صعبة، حيث هطلت أمطار غزيرة على ملعب التدريب، إلا أن الجهاز الفني أصر على تنفيذ البرنامج الموضوع بالكامل، في إطار تعويد اللاعبين على الظروف المحتملة خلال اللقاء.
وبدأ المران بفقرات إحماء قوية، تلاها تنفيذ عدد من الجمل الفنية والتكتيكية، قبل أن يجري حسام حسن تقسيمة بين اللاعبين ركز خلالها على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة، واختتم التدريب بالتركيز على تنفيذ ركلات الجزاء تحسبًا للجوء إليها في حال انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
ويأتي هذا الاستعداد في ظل حالة من التركيز الشديد داخل معسكر المنتخب، خاصة بعد الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب احتفالات لاعبي منتخب السنغال، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مطالبة اللاعبين بالابتعاد عن أي تشتيت ذهني، والتركيز فقط على ما سيُقدم داخل أرض الملعب.
وشهد المران حضور عدد من مسؤولي اتحاد الكرة، يتقدمهم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد والمشرف العام على المنتخب الأول، إلى جانب حمادة الشربيني، ومصطفى أبو زهرة، ومحمد أبو حسين، ووليد درويش، أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، في دعم واضح للفريق قبل المواجهة المصيرية.
ويأمل المنتخب المصري في مواصلة مشواره القوي بالبطولة وبلوغ المباراة النهائية، مستندًا إلى خبراته القارية وتاريخه الحافل في أمم أفريقيا، بينما يتطلع حسام حسن إلى تحقيق إنجاز جديد في أول مشاركة قارية كمدير فني للفراعنة، عبر تجاوز عقبة السنغال وقيادة المنتخب نحو اللقب الغائب.