أعلن الجيش السوري اعتبار المنطقة الممتدة من دير حافر إلى مسكنة بريف حلب منطقة عسكرية مغلقة، في خطوة جديدة تعكس تصعيدًا خطيرًا قد يمهد لاندلاع مواجهة عسكرية واسعة مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
وقال الجيش السوري، في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية، إن القرار يهدف إلى منع المجموعات المسلحة من استخدام هذه المنطقة كنقطة انطلاق لشن هجمات ضد القوات الحكومية، داعيًا المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار «قسد» حفاظًا على سلامتهم.
وطالب البيان جميع التشكيلات المسلحة الموجودة في المنطقة بالانسحاب فورًا إلى شرق نهر الفرات، مؤكدًا أن الجيش «سيتخذ كل الإجراءات اللازمة» لمنع أي تهديد أمني أو عسكري ينطلق من هذه المناطق.
ويأتي هذا التطور في ظل اشتباكات عنيفة تشهدها مدينة حلب ومحيطها منذ أكثر من أسبوع بين الجيش السوري وقوات «قسد»، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين، إضافة إلى وقوع ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وكانت وزارة الدفاع السورية وقوات سوريا الديمقراطية قد أعلنتا، الشهر الماضي، التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حلب بعد مواجهات دامية اندلعت بشكل مفاجئ، إلا أن التصعيد الأخير يشير إلى انهيار التهدئة وعودة شبح المواجهة الواسعة إلى شمال سوريا.