كشف المهندس يوسف محمد عبد الغني قاسم، الابن المتهم بالاستيلاء على أموال والده الطبيب المصري المقيم في المملكة العربية السعودية، في أول تصريح له عن تفاصيل الخلاف العائلي الذي تحول إلى معركة قضائية طويلة الأمد.
خلاف عائلي ممتد منذ سنوات
أكد يوسف أن النزاع ليس جديدًا، بل يعود إلى سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن والدته كانت شريكة لوالده في كافة الأملاك حتى وفاتها عام 2011، وأن قطعة الأرض محل الخلاف تم شراؤها بعقود رسمية عام 2012، وظل التعامل عليها بالتراضي بين أفراد الأسرة حتى عام 2025.
تصعيد الخلاف بعد زواج الوالد الثاني
أوضح الابن أن والده تزوج مرتين، وأن الخلافات تصاعدت مؤخرًا بسبب مطالبة والده بالاستحواذ الكامل على الممتلكات، مضيفًا أنه تنازل له عن جزء منها في أغسطس الماضي، لكنه رفض التنازل عن كل شيء قائلًا: "دي بردو حقوقنا ومش هينفع نتنازل عن جميع ممتلكاتنا".
نفي الاعتماد المالي والاتهامات بالسرقة
نفى يوسف الاتهامات بالاستيلاء على أموال والده، مؤكدًا أنه يعمل مهندسًا منذ تخرجه عام 2008، وأن والده كان يساعده في بعض الأمور البسيطة فقط دون أن يكون مصدر دخله الرئيسي.
اتهامات متبادلة: بلطجية وتهديد بالقتل
اتهم الابن والده بإرسال "بلطجية" للاعتداء على ممتلكاته، مشيرًا إلى أنه يمتلك تسجيلات صوتية تثبت تهديده بالقتل. وذكر عدة محاضر رسمية، منها:
- محضر رقم 4518 لسنة 2025 إداري قسم أول الزقازيق (اعتداء على أرض مملوكة له وقطع الكهرباء وفصل كاميرات المراقبة).
- محضر رقم 4568 لسنة 2025 بنفس القسم (واقعة اعتداء مشابهة).
- قضية أسلحة نارية رقم 2216 لسنة 2025 جنح أول الزقازيق تتهم محامي الوالد بحيازة أسلحة وتهديد عمال البناء.
كما أشار إلى دعاوى مدنية مرفوعة ضد والده، منها دعوى صورية عقد بيع رقم 1948 لسنة 2025، ودعوى سريان أو نفاذ عقد بيع رقم 1949 لسنة 2025، كلاهما أمام محكمة الزقازيق الكلية.
الضغوط النفسية وجلطة القلب
اختتم يوسف تصريحاته بالتأكيد أنه لا يطالب بأي أموال من والده، لكنه اضطر للجوء إلى القانون لحماية حقوقه، مشيرًا إلى أن الضغوط النفسية الناتجة عن الأزمة تسببت في إصابته بجلطة في القلب، وأنه لم يكن يرغب في تصعيد الأمور إلى هذا الحد.
القضية لا تزال قيد التحقيقات والمحاكمات، وسط ترقب لتطورات جديدة في النزاع العائلي الذي تحول إلى معركة قانونية متعددة الجوانب.