قدم الإعلامي عمرو أديب اعتذارًا رسميًا وصريحًا عن خطأ غير مقصود ارتكبه خلال حلقة برنامجه مساء أمس، وذلك إثر تغطيته لخبر مأساوي يتعلق بحادث طريق المنيا الذي أودى بحياة 11 عاملًا.
وأوضح أديب أن لحظة البث المباشر كانت صعبة للغاية، وأن انشغاله بالتعليق على هدف التقدم الذي سجله اللاعب محمد صلاح خلال نفس الوقت أدت إلى تشتيت انتباهه، مما جعله غير قادر على متابعة الخبر الحزين وتقديم تغطية مناسبة له.
وفي بيان له عبر موقع "إكس"، أكد الإعلامي أنه يعتذر بصدق لأهالي الضحايا عن أي تقصير في التعامل مع الخبر، مشددًا على أن هذا الاعتذار يمتد أيضًا إلى جميع المشاهدين الذين توقعوا تغطية دقيقة وحساسة للواقعة.
وأضاف أن البث المباشر بطبيعته يحمل بعض المخاطر، وقد يؤدي أحيانًا إلى مثل هذه الفلتات، حتى بالنسبة لمن لديهم سنوات طويلة من الخبرة الإعلامية، وهو ما حدث في هذه الحالة، وفق تعبيره.
وأشار أديب إلى أنه بعد اللحظة الأولى للخطأ، حرص على التواصل الفوري مع فريق العمل لإعادة تغطية حادث طريق المنيا بالشكل اللائق، والتأكد من تقديم المعلومات الدقيقة حول الواقعة، مع التركيز على احترام مشاعر أسر الضحايا وحساسية الموقف.
وأوضح أن هذه الخطوة كانت بمثابة تعويض جزئي ومحاولة لتصحيح الخطأ أمام الجمهور، معربًا عن أمله في أن يتفهم المشاهدون طبيعة الظروف التي حدث فيها الخطأ.
واختتم عمرو أديب تصريحاته بالتأكيد على اعتذاره مرة أخرى، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، ومشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من عمله الإعلامي هو نقل الأحداث بدقة ومصداقية، وأنه سيحرص على عدم تكرار مثل هذا الخطأ في المستقبل.
وأكد أن احترام المشاهدين ومشاعرهم يمثل أولوية قصوى في عمله الإعلامي، وأن هذه الواقعة كانت درسًا مهمًا له في التعامل مع البث المباشر والأخبار المفجعة.