advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

إدارة ترامب تبحث خيارات هجوم محتمل على إيران.. ما القصة؟

مصطفى علوان

السبت, 10 يناير, 2026

09:51 م

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم السبت أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ناقشوا عدة سيناريوهات تتعلق بتنفيذ هجوم محتمل ضد إيران، شملت تحديد أهداف عسكرية استراتيجية داخل البلاد، مع إمكانية شن ضربات جوية واسعة النطاق.

وأكدت الصحيفة أن هذه المناقشات تأتي في سياق التخطيط الاعتيادي، ولا توجد مؤشرات على هجوم وشيك، لكنها تعكس حالة القلق الأمريكي المتزايد نتيجة الاحتجاجات الداخلية المتواصلة في إيران.

تحركات جوية أمريكية استثنائية

أفادت تقارير إعلامية ومتابعو حركة الطيران العسكري برصد تحركات غير روتينية لطائرات أمريكية متجهة نحو الشرق الأوسط.

ووفقًا لموقع نتسيف الإخباري الإسرائيلي، تم رصد أكثر من 30 طائرة نقل استراتيجية من طراز C-17 Globemaster III في طريقها إلى قواعد أمريكية وبريطانية وقطرية، وهو نمط يستخدم عادة قبل أي انتشار إقليمي واسع.

كما شملت التحركات أسراب من المقاتلات الأمريكية من طراز F-15 وF-16، مع احتمالية مشاركة طائرات شبحية F-22 وF-35.

دعم العمليات الجوية

رصدت التحركات أيضًا طائرات التزود بالوقود من طرازي KC-135 وKC-46، والتي تعد عنصرًا أساسيًا في تمكين العمليات الجوية الطويلة المدى.

إلى جانب ذلك، سجلت التحركات وصول حاملات طائرات أمريكية مثل نيميتز، وطائرات دعم ناري AC-130J، وطائرات استطلاع ومكافحة غواصات P-8A Poseidon، في خطوة غير معتادة تعكس حجم الانتشار العسكري الكبير في المنطقة.

مخاوف من تصعيد محتمل

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد موجة الاحتجاجات الداخلية في إيران، والتي شملت عدة محافظات، مما رفع مستوى القلق من تصعيد محتمل على الصعيد الإقليمي.

وعلى الرغم من أن وزارة الدفاع الأمريكية وصفت هذه التحركات بأنها مجرد تعزيز للوضع الدفاعي، يرى محللون أن حجم انتشار القوات والطائرات الأمريكية يشير إلى استعداد واشنطن لأي مواجهة محتملة، سواء كانت وقائية أو رداً على أي تصعيد محتمل من طهران.

توتر متزايد بين واشنطن وطهران

يعد هذا الانتشار العسكري الأمريكي واحدًا من أكبر التحركات في السنوات الأخيرة، متجاوزًا بكثير نطاق المناورات أو التحركات الروتينية.

ويأتي في وقت حساس يعكس التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد الاحتجاجات الداخلية ورفع حالة التأهب في قواعد أمريكية بأماكن مثل الأردن والعراق وقطر.