كتبت - جنة هشام
تصدّرت البلوجر الشهيرة حبيبة رضا مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو منسوب إليها وجرى الترويج له باعتباره «فيديو مسرّب»، الأمر الذي أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين المتابعين حول حقيقة الفيديو المتداول، وما إذا كان حقيقيًا أم مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.
فيديو منسوب للبلوجر حديث السوشيال ميديا
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من التفاعل المكثف عقب انتشار الفيديو تحت عناوين مثيرة، ما جعله يتصدر محركات البحث ويتحول إلى حديث المستخدمين، خاصة مع ما قيل عن احتوائه على مشاهد جريئة، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل حول مصداقية ما يتم تداوله.
تشكيك في صحة الفيديو
في المقابل، أشار عدد من خبراء مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن المقطع المتداول قد يكون معدّلًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدين عدم وجود أي دليل قاطع يثبت صحته أو ارتباطه الحقيقي بحبيبة رضا، لافتين إلى أن مثل هذه المقاطع غالبًا ما تُستخدم كوسيلة لنشر روابط مضللة وبث الشائعات.
انقسام آراء المتابعين
وانقسم جمهور ومتابعو حبيبة رضا حول الواقعة إلى عدة اتجاهات؛ فهناك من رأى أن الفيديو مفبرك تمامًا ولا يستند إلى أي مصادر موثوقة، بينما اعتبر آخرون أن ظهوره بهذه الصورة – حال صحته – يفتح بابًا للجدل حول المحتوى المتداول على السوشيال ميديا، في حين أكد فريق ثالث أن ما يحدث لا يعدو كونه انتهاكًا صارخًا للخصوصية وحملة شائعات تستهدف شخصيات مؤثرة.
صمت حبيبة رضا يزيد الغموض
وزاد من حيرة المتابعين التزام حبيبة رضا الصمت حيال ما يُثار حولها، إذ لم تصدر أي تعليق رسمي تنفي أو تؤكد فيه صحة الفيديو، واكتفت بمواصلة نشر محتواها المعتاد عبر حساباتها الشخصية، دون الإشارة إلى الجدل الدائر.
تحذيرات من الروابط المجهولة
وفي هذا السياق، حذرت عدة مواقع ومنصات رقمية المستخدمين من الانسياق وراء الروابط التي تدّعي احتواءها على الفيديو، مشددة على أن هذه الروابط قد تكون وسيلة لسرقة البيانات أو اختراق الخصوصية، ودعت إلى توخي الحذر وعدم تداول محتوى غير موثوق.
تساؤلات مفتوحة
وتبقى التساؤلات مطروحة لدى المتابعين حول حقيقة الفيديو المتداول، وما إذا كان الأمر لا يتجاوز كونه محاولة لإثارة الجدل وصناعة الشائعات، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير السوشيال ميديا على الخصوصية الشخصية وحياة صناع المحتوى.