advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تاريخها يعود إلى 1820.. حكاية فاروق حسني مع سجادة باريس الثمينة

ابتسام تاج

الجمعة, 9 يناير, 2026

09:26 م

فاروق حسني

كشف الدكتور فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق والفنان التشكيلي الكبير، عن شغفه العميق بالسجاد النادر، معتبرًا أنه ليس مجرد قطعة أثاث بل عمل فني متكامل يعكس ذائقة صاحب المنزل، شخصيته، خبرته وضميره الداخلي.

وقال في حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" على قناة صدى البلد إن السجاد يتطلب وقتًا وجهدًا هائلين في صناعته، مما يجعله يستحق تقديرًا خاصًا.

وأضاف حسني أنه يمتلك سجادة نادرة جدًا يعود تاريخها إلى عام 1820، عثر عليها بالصدفة خلال زيارة له في باريس، واصفًا إياها بأنها كنز فني يحمل تاريخًا وروحًا عميقة.

وأكد أن أي منزل يمكن الحكم على صاحبه من خلال ما يقتنيه من لوحات فنية أو سجاد نادر، فهذه المقتنيات تحول المكان إلى عالم مختلف يشعر فيه الزائر بالتميز والأصالة.

وتطرق فاروق حسني أيضًا إلى علاقاته الاجتماعية، مشيرًا إلى أن دائرة أصدقائه تقلصت مع مرور الوقت بسبب التقدم في العمر والظروف الصحية، لكنه الآن يفضل الصحبة القريبة المتوافقة فكريًا وفلسفيًا، التي لا تحتاج إلى جهد كبير أو كثرة كلام، قائلًا: "اللي موجودين دلوقتي حواليا هما الأقرب والأكثر انسجامًا".

يبقى فاروق حسني مثالًا للذوق الرفيع والحس الفني العالي، سواء في لوحاته أو مقتنياته النادرة مثل هذه السجادة التي تحمل تاريخًا يعود لأكثر من قرنين.