استعرض مجلس الوزراء، اليوم الجمعة، تفاصيل المرحلة الرابعة من مشروع إحياء الهوية التاريخية لمنطقة وسط البلد "القاهرة الخديوية"، والتي تمتد من شارع 26 يوليو وصولًا إلى ميدان طلعت حرب، ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث العمراني والتاريخي للعاصمة.
ويهدف المشروع إلى استعادة الرونق الحضاري لشوارع ومباني القاهرة الخديوية، مع الحفاظ على الطابع المعماري المميز للمنطقة، وإبراز عناصرها الجمالية والتاريخية.
ويأتي ذلك في إطار تحسين المشهد العمراني العام وتوفير بيئة حضرية متكاملة للمواطنين والزائرين، بما يعزز من جودة الحياة في قلب العاصمة.
كما يشمل التطوير دعم الأنشطة الحرفية والتجارية، وتطوير المناطق ذات القيمة التاريخية والأثرية، لتصبح مقاصد سياحية وثقافية جاذبة تعكس هوية القاهرة وتاريخها العريق وتراثها الخالد. ويؤكد المشروع أهمية الجمع بين الأصالة والحداثة في إطار التنمية المستدامة.
وأشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إلى أن المشروع يمثل فرصة استثمارية هامة، حيث يعزز الترويج للأنشطة الاقتصادية المحلية، ويؤهل منطقة وسط البلد لتصبح نموذجًا حيًا يجمع بين الحفاظ على التراث وتنمية الاقتصاد المحلي، في إطار رؤية شاملة لتطوير القاهرة الخديوية.