أعلنت تركيا، اليوم الخميس 8 يناير 2026، استعدادها لتقديم "الدعم اللازم" للجيش السوري في مواجهته مع المقاتلين الأكراد (قوات سوريا الديمقراطية - قسد) في مدينة حلب الشمالية، إذا طلب دمشق ذلك، وسط اشتباكات مستمرة منذ أيام أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى ونزوح آلاف المدنيين.
إعلان أنقرة الرسمي وتأكيد الدعم
قال مسؤول في وزارة الدفاع التركية، خلال إحاطة صحفية في أنقرة، إن تركيا تدعم "مكافحة سوريا للمنظمات الإرهابية"، وأنها "ستقدم الدعم اللازم إذا طلبت سوريا المساعدة".
وصف الاشتباكات بـ"عملية مكافحة إرهاب"، مشدداً على متابعة التطورات ساعة بساعة، مع تهديد بتدخل عسكري إذا لم تندمج قسد في الجيش السوري.
الأسباب وراء إعلان تركيا
تعكس التصريحات مخاوف أنقرة من تهديد الأكراد الذين تعتبرهم "إرهابيين" مرتبطين بحزب العمال الكردستاني (PKK).
تدعم تركيا الحكومة الإسلامية الجديدة في دمشق، وتسعى لدفع قسد نحو الاندماج في الجيش السوري لتقليل نفوذها في الشمال.
يأتي ذلك بعد هدوء نسبي، لكن الاشتباكات في حلب أعادت إشعال التوترات، مع اتهامات متبادلة ببدء القتال.
هل سيؤدي القرار إلى تصعيد في سوريا؟
قد يؤدي التدخل التركي إلى تصعيد كبير، خاصة مع تهديدات أنقرة بعمليات عسكرية إذا لم يندمج الأكراد، مما يهدد بفوضى إقليمية.
حذر دبلوماسيون غربيون من تورط إسرائيل أو آخرين، وسط مخاوف من تفكك اتفاقات الهدنة. في حلب، أحبطت قسد تقدماً للجيش، مع حصيلة 8 قتلى و57 جريحاً، ونزوح أكثر من 46 ألف شخص، مما يعزز مخاوف الكارثة الإنسانية.
التطورات تشير إلى اقتراب حسم عسكري، مع دعوات دولية للتهدئة وضبط النفس.