كشف اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الخميس 8 يناير 2026، تفاصيل هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي ومرافقيه من عدن إلى أبوظبي عبر إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) ومقديشو، متهماً ضباطاً إماراتيين بالإشراف على العملية.
غادر الزبيدي عدن ليلاً في 7 يناير عبر سفينة بحرية إلى ميناء بربرة في أرض الصومال، ثم نقلته طائرة إليوشن-76 إلى مقديشو، ومنها إلى مطار الريف العسكري في أبوظبي، مع إغلاق نظام التعريف عدة مرات.
نفى الانتقالي الجنوبي "الهروب"، مؤكداً أن الزبيدي يدير مهامه من عدن.
دخلت وحدات من قوات "درع الوطن" (الموالية للحكومة الشرعية) فجر اليوم عدن قادمة من شبوة عبر أبين، بالتنسيق مع القوات الحكومية، وسط انسحاب قوات الانتقالي من مواقع عدة وفرض حظر تجوال شامل. لم تسجل اشتباكات، في خطوة تهدف إلى ضبط الاستقرار وإنهاء "الازدواج الأمني".
أكد نائب مدير مكتب رئيس الوزراء اليمني أن الأولوية هي الاستقرار وتوحيد القرار العسكري. انتقد السفير السعودي تحركات الانتقالي لإساءتها للقضية الجنوبية، بينما أعرب مسؤول كبير في الانتقالي عن ثقة كاملة في السعودية ووصف المحادثات بالمثمرة.
شدد وكيل وزارة الإعلام على حماية سيادة الدولة.يعكس التصعيد توتراً سعودياً-إماراتياً متزايداً داخل التحالف، مع مخاوف من تفككه، وسط دعوات دولية للحوار. التطورات متواصلة مع سيطرة تدريجية لقوات الشرعية على عدن.