advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

50 مليون برميل.. ترامب يكشف خطته للاستيلاء على النفط الفنزويلي

شرين احمد

الأربعاء, 7 يناير, 2026

09:51 ص

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، في خطوة تؤكد تنسيق واشنطن مع الحكومة الفنزويلية منذ اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

ويقبع مادورو في سجن بمدينة نيويورك بانتظار توجيه تهم تتعلق بالمخدرات، عقب عملية اعتقال نفذتها القوات الأمريكية صباح السبت، والتي أسفرت عن مقتل نحو 75 شخصًا وفق تقديرات الولايات المتحدة، بينما أعلنت القوات الفنزويلية عن 23 قتيلاً فقط. وأعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز أمس الثلاثاء أسبوع حداد على ضحايا الجيش في العملية.

وأثارت العملية استنكار روسيا والصين وحلفاء فنزويلا، في حين دعا حلفاء الولايات المتحدة إلى الالتزام بالقانون الدولي. من جانبه، دفع مادورو ببراءته في محكمة مانهاتن يوم الاثنين، مؤكداً أنه "رجل محترم" ولا يزال رئيسًا لفنزويلا، رغم كونه مكبلاً بالأغلال ومرتديًا زي السجن البرتقالي والبيج.

خطة ترامب النفطية والفنزويلية

أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الفنزويلي سيتم شحنها مباشرة إلى الولايات المتحدة تحت إشراف وزير الطاقة كريس رايت، على أن يُباع النفط بسعر السوق، مع السيطرة على الإيرادات لضمان استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة، ويقدر حجم الصفقة بحوالي 1.9 مليار دولار.

وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة ستساهم في إعادة بناء البنية التحتية النفطية الفنزويلية بما يخدم شركات النفط الأمريكية الكبرى مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس وشيفرون. ومن المتوقع أن يزور رؤساء هذه الشركات البيت الأبيض لمناقشة استثماراتهم في فنزويلا خلال الأيام المقبلة.

دعم رودريجيز وتهميش المعارضة

وأوضحت مصادر أمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية نصحت ترامب بأن دعم رودريجيز هو أفضل رهان للحفاظ على الاستقرار، متجاهلة زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.

وتأتي هذه التوصية ضمن خطة واشنطن لإدارة المرحلة الانتقالية في فنزويلا، والتي تضمنت وضع وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ضمن المسؤولين الرئيسيين لضمان تطبيق المطالب الأمريكية والحفاظ على النظام.

كما ضغطت الولايات المتحدة على الحكومة المؤقتة لطرد المستشارين الرسميين من الصين وروسيا وكوبا وإيران، وفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز.

توتر إعلامي وأمني في كراكاس

وفي السياق نفسه، اعتقلت السلطات الفنزويلية 14 إعلاميًا مؤقتًا أثناء تغطيتهم الأحداث، فيما أطلقت الشرطة أعيرة تحذيرية في سماء العاصمة لإبعاد الطائرات المسيرة غير المصرح بها، في ظل إعلان نائب وزير الاتصالات أن الوضع في البلاد "هادئ تمامًا".