يترقب قطاع كبير من المصريين والزوار وصول الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد قليل إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، للمشاركة في قداس عيد الميلاد المجيد.
في تقليد سنوي يعكس حرص الرئيس على التواجد مع الأقباط في أبرز المناسبات الدينية الوطنية، وتأكيد رسالة الوحدة الوطنية والمواطنة.
وكانت الكاتدرائية قد استعدت بشكل كامل لاستقبال الاحتفالات، حيث تم تزيين المكان بشجرة كبيرة مضاءة بالأنوار والزينة التقليدية للعيد، إضافة إلى باقات الزهور وتزيين الممرات والطرقات المحيطة.
فيما تم وضع مسارات واضحة لدخول وخروج المصلين وتنظيم أماكن جلوس كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، مع تشديد الإجراءات الأمنية لضمان سلامة جميع الحاضرين.
ويحضر قداس عيد الميلاد، إلى جانب الرئيس السيسي، عدد من كبار المسؤولين ووزراء الحكومة، بالإضافة إلى وفود رسمية من مجلسي النواب والشيوخ، وممثلين عن الوزارات والهيئات والمؤسسات والنقابات والأحزاب السياسية.
إلى جانب سفراء عدد من الدول وممثلي السلك الدبلوماسي، وممثلين عن الطوائف المسيحية في مصر.
ويستعد الرئيس خلال حضوره للاحتفال لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجموع الأقباط في مصر، مؤكداً أن وحدة المصريين هي الركيزة الأساسية لحماية الوطن ودعم مسيرته نحو البناء والتنمية.
في رسالة قوية تعكس التلاحم بين كافة فئات المجتمع المصري، واستمرار هذا التقليد السنوي الذي يحافظ عليه الرئيس منذ توليه المسئولية.