أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين 5 يناير 2026، بأن سلاح الجو نفّذ موجة غارات جوية ثانية استهدفت مواقع داخل الأراضي اللبنانية، في إطار تصعيد عسكري متواصل على الجبهة الشمالية. وأوضحت الإذاعة أن الغارات طالت مناطق في جنوب لبنان، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهة خلال الساعات المقبلة.
استهداف بنى تحتية ومواقع عسكرية
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الضربات الجوية استهدفت بنى تحتية ومواقع عسكرية قالت إنها تُستخدم لأغراض قتالية، مشيرة إلى أن العملية جاءت ضمن ما وصفته بـ"الرد الوقائي" على تهديدات متزايدة من الحدود اللبنانية. وأضافت أن الغارات نُفذت باستخدام طائرات مقاتلة متطورة، دون الكشف عن طبيعة الأهداف بشكل دقيق أو حجم الخسائر الناتجة عنها.
موجة ثانية تعكس تصعيدًا تدريجيًا
وتأتي هذه الغارات بعد ساعات قليلة من تنفيذ موجة أولى من الضربات الجوية، ما يعكس تصعيدًا تدريجيًا في وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. ويرى مراقبون أن هذا التطور يشير إلى قلق متزايد لدى إسرائيل من توسع دائرة الاشتباكات، خاصة في ظل التوتر المستمر وتبادل القصف المحدود الذي تشهده المناطق الحدودية منذ فترة.
حزب الله وحماس ضمن دائرة الاستهداف
وأشارت الإذاعة العسكرية إلى أن بعض المواقع التي جرى استهدافها تعود لحزب الله، إلى جانب مواقع أخرى قالت إنها مرتبطة بحركة حماس داخل لبنان، معتبرة أن وجود هذه الفصائل يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الإسرائيلي. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من حزب الله أو حركة حماس بشأن الغارات أو طبيعة المواقع التي تعرضت للقصف.
تطورات ميدانية بانتظار المواقف الرسمية
ولا تزال الأوضاع الميدانية على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية تشهد حالة من الترقب، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات، وسط دعوات دولية متكررة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.