advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مادورو يمثل أمام القضاء الأمريكي اليوم.. ورئيسة فنزويلا المؤقتة تدعو ترامب لعلاقة متوازنة

شرين احمد

الإثنين, 5 يناير, 2026

11:59 ص

من المقرر أن يمثل نيكولاس مادورو، الرئيس الفنزويلي السابق، اليوم الاثنين أمام محكمة في نيويورك، لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، في حين دعت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، إلى إقامة علاقة متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة، بعد عملية اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال عملية عسكرية أميركية في البلاد يوم السبت الماضي.

نحو علاقة دولية متوازنة

وقالت رودريغيز، في بيان عبر منصة "تليغرام": "نعتبر من أولوياتنا السعي نحو علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وكذلك بين فنزويلا ودول أخرى في المنطقة، على أساس المساواة في السيادة وعدم التدخل".

وأضافت: "ندعو الحكومة الأميركية للعمل معنا على أجندة تعاونية تركز على التنمية المشتركة في إطار القانون الدولي من أجل تعزيز التعايش المجتمعي المستدام".

وتواجه مادورو وزوجته اتهامات بإدارة طرق تهريب المخدرات، وتقديم الدعم لجماعات إجرامية كبيرة مثل كارتل سينالوا وعصابة ترين دي أراجوا، مع استغلال الجيش لحماية الشحنات واستخدام المنشآت الرئاسية لنقل المخدرات. وقد جرى توسيع نطاق الاتهامات لأول مرة منذ 2020 لتشمل زوجته سيليا فلوريس، المتهمة بإصدار أوامر بخطف وقتل أشخاص.

وتنفذ الولايات المتحدة هذه العملية في سياق ما تصفه بإنفاذ القانون، بينما يصف الرئيس ترامب مادورو بأنه "استبداد غير شرعي"، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده "تدير" الأمور في فنزويلا.

ترامب يلوح بالتعاون ولكن بشروط

وأشار ترامب إلى إمكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين من إدارة مادورو شرط اتخاذهم "الخطوات الصائبة"، بما في ذلك السماح للشركات الأميركية بالاستفادة من الاحتياطات النفطية الضخمة للبلاد.

من جانبها، أبدت رودريغيز موقفاً تصالحياً، مؤكدة أن "شعبنا ومنطقتنا يستحق السلام والحوار، لا الحرب"، مشيرة إلى أن فنزويلا تسعى للحفاظ على الاستقرار وتعزيز التعايش المجتمعي، وفق إطار القانون الدولي.

ويشير المحللون إلى أن محاكمة مادورو أمام القضاء الأميركي قد تستغرق عدة أشهر، في حين يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات عن كثب، وسط حالة من عدم اليقين السياسي والأمني في فنزويلا بعد عملية الاعتقال.