advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ثمانون عاماً من العطاء.. الإمام الطيب كما يراه وكيل الأزهر عن قرب

ابتسام تاج

الإثنين, 5 يناير, 2026

10:55 ص

الدكتور احمد الطيب

نشر فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، اليوم الإثنين 5 يناير 2026، مقالاً مؤثراً بعنوان "ثمانون عاماً من العطاء.. الإمام الطيب كما عرفتُه عن قرب"، احتفاءً ببلوغ فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف عامه الثمانين، واصفاً إياه بنهر عطاء متدفق ولد في أرض طيبة هي مدينة القرنة بصعيد مصر، موطن ساحة آل الطيب الشهيرة بكرمها وعدلها وإصلاح ذات البين.

أكد الضويني أن نشأة الإمام الطيب في بيئة تعلي العدل عبادة وحقن الدماء أولوية جعلت خروجه قامة عالمية أمراً حتمياً، مشيراً إلى أن الإمام وجد في الأزهر بوصلته العلمية والروحية، فشكلت شخصيته على تراثه الرصين دون إغلاق نوافذه على العصر.

وامتد دوره عالمياً كحكيم يحمل هم الإنسانية، يقرأ آلامها ويبحث عن المدينة الفاضلة وسط الحروب والكراهية.

لم يركز المقال على تعداد الإنجازات المؤسسية أو المواقف من فلسطين وغزة ونصرة الضعفاء وحقوق المرأة، فهي معلومة ومحفوظة في ذاكرة الأمة والعالم، بل تحدث عن رجل نادر يتقدم حكمته على صوته وإنسانيته على موقعه، يعلم أن القيادة في الاتزان لا الصخب، والقوة في الثبات على الحق لا القسوة.

من قرب، تعلم الضويني من الإمام أن العالم لا يخاصم عصره بل يهذبه، والحوار دفاع عن الثوابت، والتواضع رفعة، وجبر الخواطر عبادة خفية، ورأى فيه كرماً يزرع الطمأنينة، وغيرة على الدين والوطن، وثباتاً في قضايا الأمة.

وأبرز إنجازاته توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية مع بابا الفاتيكان، نقطة تحول تاريخية، وتأسيس بيت العائلة المصرية، وإعادة جسور الحوار بين الشرق والغرب.

اختتم الضويني بدعاء الله أن يحفظ الإمام ويدم نفعَه، مؤكداً أن رسالته بلغت الآفاق وبقي الأزهر به منارة سلام وضمير أمة.