advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

نصائح ذهبية لإعادة الحيوية واللمعان لشعرك الباهت في البرد القارس.. لا تفوتك

مصطفى علوان

الأحد, 4 يناير, 2026

07:51 م

خلال فصل الشتاء، تعاني الكثير من النساء من تغيّرات ملحوظة في صحة شعرهن، تتجاوز مجرد الجفاف أو التقصف المعتاد لتصل إلى ما يُعرف بـ "الشعر المكتئب".

وهو مصطلح شائع لوصف حالة يفقد فيها الشعر حيويته ولمعانه وقوته بشكل ملحوظ، ويصبح باهتًا، هشًا، ومتساقطًا، كأنه يعكس حالة من الإرهاق الشديد.

تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى مشاكل أعمق في فروة الرأس وبصيلات الشعر، ما يجعل التعرف على إشارات الخطر واستجابة سريعة أمراً ضرورياً.

الشعر المكتئب هو شعر يعاني من ضعف عام في بنيته وحيويته نتيجة عوامل داخلية وخارجية، أبرزها الطقس البارد، نقص التغذية، التوتر النفسي، وقلة العناية المناسبة.

في الشتاء، تقل نسبة الرطوبة في الجو، ويكثر التعرض للهواء البارد، كما يكثر استخدام المياه الساخنة، وكلها عوامل تؤثر سلبًا على فروة الرأس وتوازن الزيوت الطبيعية.

الهواء الجاف والقبعات والأوشحة، وقلة شرب الماء، ونقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين D، إضافة إلى الإجهاد النفسي الموسمي، تزيد من هشاشة الشعر وتجعل البصيلات أكثر عرضة للتلف، ما قد يستدعي تدخلًا سريعًا للحفاظ على صحته.

من العلامات التي تشير إلى ضرورة علاج الشعر المكتئب بشكل عاجل، زيادة تساقطه بشكل ملحوظ وغير معتاد، خصوصًا إذا استمر لأسابيع، فقد يدل ذلك على ضعف البصيلات أو نقص عناصر غذائية أساسية.

كذلك فقدان اللمعان والحيوية، وجفاف شديد لا يتحسن بالترطيب التقليدي، وتقصف وتكسر الشعر بسرعة، كلها مؤشرات على ضعف البنية الداخلية للشعرة.

الحكة المستمرة أو القشرة الشديدة في فروة الرأس، بطء نمو الشعر، وتغير ملمس الشعر بشكل مفاجئ من ناعم إلى خشن أو هش، تعتبر أيضًا إشارات تحذيرية تستدعي اهتمامًا فوريًا.

يصبح التدخل السريع ضروريًا إذا استمرت الأعراض أكثر من شهر، أو اجتمع أكثر من عرض في الوقت نفسه، أو أثرت على الحالة النفسية، أو لم تنجح العناية المنزلية البسيطة في تحسين الوضع.

ومن الخطوات الأولية للتعامل مع الشعر المكتئب التوقف عن استخدام الماء الساخن جدًا، تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية، الاهتمام بالترطيب العميق باستخدام ماسكات طبيعية، تدليك فروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية، تحسين التغذية وزيادة شرب الماء، ومنح الشعر فترات راحة دون شد أو تسريحات قاسية.

الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في صحة الشعر، فالتوتر والقلق والاكتئاب الموسمي قد ينعكس مباشرة على فروة الرأس ودورة نمو الشعر، ما يجعل العناية بالنفس والراحة جزءًا لا يتجزأ من علاج الشعر المكتئب.

لذا، فإن الشعر المكتئب في الشتاء ليس مجرد مشكلة جمالية عابرة، بل رسالة من الجسم تحتاج إلى انتباه. الاستجابة المبكرة والعناية الواعية يمكن أن تعيد للشعر حيويته وقوته حتى في أقسى فصول السنة، فاستماعك لشعرك يعكس صحتك الداخلية أكثر مما تتصورين.