advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ضاحي خلفان يثير جدلًا بتحليله حول التطبيع مع إسرائيل

محمد يوسف

السبت, 3 يناير, 2026

03:53 م

أثارت تغريدة ضاحي خلفان، نائب قائد شرطة دبي السابق، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي حول مسألة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. وزعم خلفان أن كل الدول ستطبع مع إسرائيل خلال عشر سنوات القادمة، محذرًا من أن من يبقى خارج ما وصفه بـ"منظومة الاستقرار" لن يكون مستقرًا.

وقال خلفان في رسالته على منصة أكس: "أما مسألة التطبيع مع إسرائيل فالكل سيطبع مع إسرائيل في غضون العشر سنوات القادمة.. ومن سيظل خارج منظومة الاستقرار لن يكون مستقرًا... هذا تحليلي وسجلوه علي".

تباين ردود الأفعال بين النشطاء

تباينت ردود أفعال نشطاء مواقع التواصل تجاه رسالة خلفان، حيث اعتبرها البعض بعيدة عن المنطق، مشيرين إلى حالة العزلة التي يمر بها الاحتلال الإسرائيلي بسبب ما وصفوه بالإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

في المقابل، أعرب آخرون عن موافقتهم الجزئية مع تحليله، معتبرين أن مسألة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي قد لا تستمر أكثر من عامين.

تحذيرات الأكاديميين والبلوجرز

علق الأستاذ الدكتور حمود النوفلي من جامعة الملك قابوس: "الكل سيطبع مع دولة فلسطين، والكيان الصهيوني إلى زوال خلال أقل من 10 سنوات، وكل من توهم أنه سيحميه سيندم...".

فيما قال البلوجر عبد الله البدر: "هل هذه الرسالة تعني تهديد... يا إما التطبيع أو لن يكون هناك استقرار؟"

وأضاف البلوجر ياسر سالم: "التطبيع خطر على وعي الأمة قبل أرضها، ومن يبيع القضية باسم المصالح سيبحث غدًا عن هوية بلا كرامة"، بينما أكدت البلوجر مهاد جودة أن إسرائيل لن تبقى بالشكل الحالي خلال عشر سنوات أو أقل بسبب المشاكل الديمغرافية والسياسية الداخلية.

البلوجر خالد العتيبي قال: "وما فائدة التطبيع والكيان يقتل أطفال غزة وما فائدة التطبيع بدون حل للدولة الفلسطينية؟"، فيما تساءلت البلوجر ثريا حجاج: "هل أنت واثق أن الكيان باقي بعد عشر سنين؟"

آراء حول المدة الزمنية للتطبيع

علق البلوجر سالم الغزواني بأن الحل يكمن في منح الشعب الفلسطيني دولة على حدود 1967، مشيرًا إلى أن التطبيع قد يصبح اختيارًا طبيعيًا بعد تحقيق ذلك، بعيدًا عن مفهوم "منظومة الاستقرار".

من جانبه، رأى البلوجر نسيم الملا أن عملية التطبيع قد تستغرق عامين فقط، وليس عشر سنوات كما توقع خلفان، معتبراً أن التقديرات الزمنية تعتمد على التطورات السياسية الواقعية وليس مجرد تحليل شخصي.