أعلنت محافظة حضرموت، السبت، سيطرة قوات درع الوطن على مدينة سيئون وتأمينها بالكامل، مع دعوة السكان للعودة إلى حياتهم الطبيعية بعد يوم من طلب عدم التجول في المدينة. وأكد محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، أن القوات تمكنت من بسط الأمن في المدينة واستعادة المواقع العسكرية التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.
حث على انسحاب قوات الانتقالي
دعا المحافظ قوات الانتقالي إلى الخروج من المكلا باتجاه عدن حفاظًا على الأرواح، مشيرًا في الوقت نفسه إلى السيطرة على معسكر الأدواس شمال المكلا. وأكد أن العملية لا تستهدف أي مكون سياسي أو حزبي، بل تهدف فقط إلى استعادة الأمن والمواقع العسكرية.
تقدم نحو وادي حضرموت
وأظهرت لقطات مصورة انطلاق قوات درع الوطن نحو مديريات وادي حضرموت لاستعادة المعسكرات والمواقع الحكومية. انطلقت القوات من منطقة العبر الاستراتيجية شمال المحافظة، ودخلت مدينة سيئون لتسلم المواقع العسكرية والحكومية، بما فيها القصر الجمهوري.
كما سيطرت القوات على نقطة بحيرة الواقعة بين مديريتي شبام وسيئون، ومطار سيئون، وعدة مقرات حكومية، وسط فرار عناصر المجلس الانتقالي من المطار قبل وصول القوات.
تحركات سابقة وأمن المنطقة العسكرية الأولى
وكان محافظ حضرموت أعلن مساء الجمعة أن قبائل المحافظة بسطت سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، وطلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف التعزيزات التابعة للمجلس الانتقالي قبل وصولها إلى منطقة القطن غرب سيئون. وأكد أن الأسلحة والمقاتلين تم تدميرهم بالكامل في عقبة القطن قبل بلوغ وجهتهم.
خطوات لاحقة نحو المكلا
تعتزم قوات درع الوطن التوجه لاحقًا نحو مدينة المكلا، أكبر المدن في جنوب المحافظة، بعد تأمين المناطق التي دخلتها منذ يوم أمس، مع دعوة عناصر الانتقالي إلى إخلاء مطار الريان بالمكلا فورًا حفاظًا على أمن المدنيين والمرافق العامة.
وكانت الحكومة اليمنية ممثلة بمحافظ حضرموت أعلنت انطلاق العملية العسكرية السلمية لاستعادة المعسكرات في المحافظة بعد رفض المجلس الانتقالي الانسحاب من المواقع التي احتلها منذ هجومه على حضرموت والمهرة مطلع ديسمبر الماضي.