advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

"موتي مامان".. إسرائيل تكشف أول جاسوس إسرائيلي لصالح إيران

مصطفى علوان

الخميس, 1 يناير, 2026

06:26 م

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، عن تحقيقات موسعة تجريها السلطات الإسرائيلية مع مستوطن إسرائيلي اعترف بالتجسس لصالح إيران.

وأوضحت التقارير أن الدوافع وراء نشاطه لم تقتصر على المال، بل كانت أيديولوجية مرتبطة بكراهية تل أبيب ورفضه لوجود الدولة الإسرائيلية، بما يتوافق مع أفكار جماعة دينية ينتمي إليها.

تفاصيل اعتراف الجاسوس موتي مامان

وأكدت التقارير أن الجاسوس، موتي مامان البالغ من العمر 72 عامًا، هو أول إسرائيلي يُكتشف عمله لصالح إيران خلال حرب الـ12 يومًا الأخيرة.

واعترف مامان بالحصول على مبلغ مليون دولار مقابل نشاطاته الاستخباراتية، لكنه أكد أن الأموال لم تكن السبب الوحيد وراء التجسس، موضحًا أن دوافعه أيديولوجية بحتة.

وأضافت المصادر أن مامان كان على اتصال دائم بمسؤولين في الاستخبارات الإيرانية، وزار طهران عدة مرات للقاء مشغليه، وتلقى تكليفات بجمع معلومات حساسة عن مؤسسات وقادة إسرائيليين، ونقلها إلى إيران.

انتماؤه إلى حركة "ناطوري كارتا"

أفاد التقرير بأن مامان ينتمي إلى جماعة "ناطوري كارتا" اليهودية الحريدية، وهي حركة دينية تعارض الصهيونية وترفض وجود دولة إسرائيل بكامل أشكالها.

وأكدت المصادر أن أفكاره الأيديولوجية كانت عاملاً رئيسيًا في تحفيزه على التعاون مع الاستخبارات الإيرانية، إلى جانب الدوافع المالية.

اعتقالات جاسوسية أخرى في تل أبيب

في سياق متصل، اعتقلت السلطات الإسرائيلية قبل نحو شهر جاسوسًا آخر يُدعى شمعون عازر، يعمل لصالح إيران، حيث قام بنقل صور ومعلومات حول مواقع حساسة داخل إسرائيل عبر قنوات إلكترونية سرية.

وكشف التحقيق أنه استغل زوجته، التي تعمل في قوات الاحتياط، للحصول على معلومات عن قواعد الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، ثم تمريرها إلى إيران.

وأوضحت هيئة البث العبرية أن عازر واجه لائحة اتهام رسمية بالتجسس، وتم اعتقاله في عملية مشتركة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك).

دوافع التجسس وخلفياته

رغم اختلاف التفاصيل بين مامان وعازر، إلا أن كلاهما عمل لصالح إيران، مستفيدًا من المواقع والروابط الشخصية للحصول على معلومات حساسة.

وتشير هذه الحوادث إلى استمرار نشاط التجسس الإيراني داخل إسرائيل واستهدافه لمواطنين ومستوطَنين من ذوي الخلفيات المختلفة، بهدف الإضرار بالأمن القومي الإسرائيلي.