الاقصى
كشفت إحصائيات رسمية وتقارير مقدسية عن تسجيل عام 2025 رقماً قياسياً في اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، حيث بلغ إجمالي المقتحمين أكثر من 71 ألفاً، مقارنة بحوالي 58 ألفاً في 2024، بزيادة تفوق 20-26%، في تصعيد وصف بأنه الأخطر منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967.
أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف ومصادر مقدسية أن هذه الأرقام تعكس مخططات تهويدية ممنهجة، مع تسهيلات رسمية إسرائيلية غير مسبوقة، شملت اقتحامات يومية وأداء طقوس تلمودية علنية، وسط دعم من شخصيات سياسية بارزة مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
من جانب إسرائيلي، تحتفل منظمات "جبل الهيكل" بأرقام تصل إلى 68-70 ألف زائر يهودي، معتبرة إياها "عودة تاريخية" إلى الموقع، مع تسجيل أرقام يومية قياسية مثل أكثر من 3500 في يوم واحد خلال مناسبات دينية.
شهدت أشهر مثل أكتوبر (أكثر من 10 آلاف) وأبريل (حوالي 10 آلاف) أعلى الاقتحامات، مرتبطة بالأعياد اليهودية، مع زيادة ملحوظة في أداء الصلوات والطقوس داخل الباحات، مما يهدد الوضع القائم التاريخي الذي يحظر الصلاة غير الإسلامية في المسجد.
حذر مراقبون فلسطينيون ودوليون من أن استمرار هذا التصعيد، بدعم حكومي إسرائيلي، يشجع على فرض تقسيم زماني ومكاني، ويهدد السلام الديني في المنطقة، خاصة مع صمت دولي ملحوظ.
يدعو خبراء ومؤسسات إسلامية، بما فيها الأزهر، إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لحماية قدسية المسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين، وضمان احترام الوضع القانوني والتاريخي له كموقع إسلامي خالص.
يأتي هذا التصعيد وسط توترات إقليمية مستمرة، مما يجعل المسجد الأقصى نقطة اشتعال محتملة، ويستدعي جهوداً دولية لمنع تغيير الواقع على الأرض.