تسببت تصريحات منسوبة لراقصة تونسية في موجة عارمة من الجدل والغضب العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر.
وجاء ذلك عقب تداول مقطع فيديو مجتزأ من مقابلة لها في إحدى حلقات الـ "بودكاست"، حيث أدلت بآراء وصفتها شريحة واسعة من المتابعين بالاستعلائية والمسيئة للمجتمع والمواطن المصري.
المقارنة والموجة الانتقادية
وركزت الراقصة التونسية في حديثها على عقد مقارنة بين المرأة التونسية والمصرية، مدعية أن الطبيعة الثقافية للمرأة في بلادها تمنعها تماماً من قبول فكرة أن تكون "زوجة ثانية" بخلاف ما يحدث في مصر -حسب تعبيرها-.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل امتدت انتقاداتها لتشمل الرجال والطبخ في مصر، معتبرة أن المجتمع التونسي يتفوق بمراحل من حيث الانفتاح، التنظيم، والتطور.
مطالبات قانونية بالترحيل والمنع
أشعلت هذه التصريحات الهجومية منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها النشطاء تجاوزاً غير مقبول في حق العادات والتقاليد المصرية.
وطالب قطاع واسع من المستخدمين بضرورة تدخل الجهات المعنية ومقاباتها قانونياً، ودعا آخرون بـشكل حازم إلى إلغاء تصاريح عملها داخل البلاد وترحيلها الفوري تضامناً مع كرامة الجمهور والمجتمع المصري.