advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دار الإفتاء توضح حقيقة الإسراء والمعراج

محمد يوسف

الخميس, 1 يناير, 2026

09:11 ص

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا بشأن ما أورده بعض المشككين حول رحلة الإسراء والمعراج، من حيث أن القرآن ذكر الإسراء في بداية سورة الإسراء دون الإشارة الصريحة إلى المعراج.

الإسراء والمعراج في القرآن

وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الإسراء: 1] يشمل رحلة الإسراء من مكة إلى المسجد الأقصى، بينما المعراج يُعد تتمة لهذه الرحلة. وأضافت الدار أن الآية إجمالًا فصلته الأحاديث النبوية، مما يوضح أن ذكر الإسراء ضمنيًا يتضمن المعراج أيضًا.

شهرة ذكر الإسراء والمعراج معًا

وأوضحت دار الإفتاء أن ذكر الإسراء أو المعراج منفردًا يُعد دالًا على كلا الرحلتين لارتباطهما الوثيق وشهرة ذكرهما معًا. ونقلت فتواها عن الإمام البيجوري في "حاشيته على جوهرة التوحيد" أن إطلاق أحد الاسمين، الإسراء أو المعراج، يُغني عن ذكر الآخر، إذ إن الرحلة النبوية الليلية التي يشملها المصطلح الخارقي تشمل مدلولي الإسراء والمعراج معًا.

الخلاصة

وأكدت دار الإفتاء أن ذكر الإسراء في محكم التنزيل أو ذكر المعراج في نصوص أخرى يدل على الرحلتين معًا، ويجري عنونتها بالإسراء باعتبارها عنوانًا شاملاً للحادثة النبوية الكاملة من بداية الرحلة إلى نهايتها.