advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تفاهمات أمريكية إسرائيلية تمهّد لإعادة تشغيل معبر رفح (التفاصيل الكاملة)

مصطفى علوان

الأربعاء, 31 ديسمبر, 2025

09:25 م

كشفت وسائل إعلام عبرية عن قرب إعادة فتح معبر رفح البري، عقب عودة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب التوصل إلى تفاهمات سياسية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتعلق بالوضع في قطاع غزة والمعابر الحدودية.

اتفاق سياسي يمهّد لإعادة تشغيل المعبر

وأكدت القناة 12 الإسرائيلية أن الاتفاق الذي جرى بين نتنياهو وترامب يتضمن ترتيبات مباشرة بشأن فتح معبر رفح، مشيرة إلى أن التنفيذ سيتم فور عودة رئيس الحكومة الإسرائيلية من واشنطن، في خطوة تعكس تطورًا لافتًا في ملف المعابر المغلقة منذ فترة.

تفاهمات دولية حول إدارة معبر رفح

وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية في وقت سابق أن الوسطاء الدوليين توصلوا إلى تفاهمات أولية بشأن إشراك السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني، في إطار ترتيبات جديدة تهدف إلى تنظيم العمل داخل المعبر وضمان استمرارية تشغيله خلال المرحلة المقبلة.

دور السلطة الفلسطينية في الترتيبات الجديدة

وبحسب ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، فإن التفاهمات المقترحة تنص على تولي السلطة الفلسطينية مهام إدارية محددة داخل المعبر، بما يتوافق مع التفاهمات السياسية والأمنية الجارية، دون الإعلان حتى الآن عن التفاصيل التنفيذية أو نطاق الصلاحيات التي سيتم منحها للسلطة الفلسطينية.

تحذيرات أمريكية مباشرة لحركة حماس

وفي تطور لافت، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا مباشرًا إلى حركة حماس، مؤكدًا أن الوقت المتاح أمام الحركة لنزع سلاحها بات محدودًا للغاية، مشددًا على أن عدم الالتزام بذلك سيقابَل بعواقب كبيرة.

وقال ترامب في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية: «إذا لم تتخلَّ حماس عن سلاحها كما تعهدت، فستدفع ثمنًا كبيرًا»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن إسرائيل أوفت بالتزاماتها الواردة ضمن خطة غزة.

تصعيد محتمل وتحميل حماس المسؤولية

وأضاف ترامب أن أي تصعيد قادم سيكون نتيجة مباشرة لعدم التزام حركة حماس بما تم الاتفاق عليه، في إشارة واضحة إلى تحميل الحركة المسؤولية الكاملة عن أي تطورات أمنية أو سياسية خلال المرحلة المقبلة.

معبر رفح بين الترتيبات السياسية والواقع الميداني

ويُعد معبر رفح أحد أبرز الملفات الشائكة في الأزمة المستمرة بقطاع غزة، حيث يرتبط تشغيله بترتيبات سياسية وأمنية معقدة تشمل أطرافًا إقليمية ودولية، وسط ترقب واسع لأي خطوات عملية من شأنها تخفيف حدة الأزمة الإنسانية في القطاع.