advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تطور نوعي .. اهتمام إسرائيلي بظهور أحدث مقاتلات الرافال المصرية

محمد يوسف

الأربعاء, 31 ديسمبر, 2025

08:09 م

تابعت مواقع وصحف إسرائيلية باهتمام لافت ظهور المقاتلة المصرية «رافال» من الطراز الأحدث عالمياً في سماء فرنسا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس تطوراً نوعياً في قدرات القوات الجوية المصرية. وركزت التقارير على كون هذه المقاتلة تمثل نقلة استراتيجية في موازين القوى الجوية بمنطقة الشرق الأوسط.

أول ظهور لطراز رافال F4.1 ضمن الصفقة المصرية

أفادت منصة «ناتسيف.نت» الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العسكرية بأن مقاتلة «رافال» F4.1 ظهرت لأول مرة ضمن صفقة مصرية حديثة أثناء تنفيذ رحلات تجريبية في الأجواء الفرنسية عقب الانتهاء من تصنيعها. وأشارت إلى أن الطائرة شوهدت في قاعدة «إيستر» الجوية وهي تحمل التمويه العسكري المصري والرقم المميز «DM22».

قفزة نوعية في قدرات سلاح الجو المصري

اعتبرت المنصة أن دخول هذا الطراز المتطور الخدمة يمثل تحولاً دراماتيكياً في موازين القوى الجوية، وينقل سلاح الجو المصري إلى مرحلة «الشبكة القتالية المتكاملة». وأوضحت أن هذه الطائرة، وهي ثنائية المقعد، تعد الأولى ضمن دفعة جديدة تضم 30 مقاتلة تعاقدت عليها مصر في مايو 2021، ليصل إجمالي أسطول الرافال المصري إلى 54 طائرة.

رافال F4.1 شبكة قتالية متكاملة

من جانبه، أكد موقع «يسرائيل ديفينس» أن طراز F4.1 لا يعد مجرد تحديث تقني تقليدي، بل يمثل قفزة تكنولوجية كبيرة تحول الطائرة إلى منظومة قتال متكاملة. وأوضح أن المقاتلة قادرة على الاتصال بالأقمار الصناعية والطائرات الأخرى، إضافة إلى القوات البرية والبحرية، ما يمنح الطيار صورة شاملة لميدان المعركة في الزمن الحقيقي.

تكامل مع طائرات الإنذار المبكر المصرية

أشارت التقارير إلى أن المقاتلة الجديدة تتمتع بقدرة عالية على تبادل البيانات خلال ثوانٍ معدودة، بما في ذلك الربط مع طائرات الإنذار المبكر المصرية من طراز «E-2 Hawkeye» المعروفة باسم «عين الصقر». ويتيح هذا التكامل للطيار المصري ميزة التفوق المسبق بخطوتين على الخصم خلال العمليات الجوية المعقدة.

خوذة العقرب وميزة التوجيه بالعين

لفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى استخدام الطيارين المصريين خوذة «العقرب» الذكية، التي توفر خاصية التوجيه بالعين، حيث يستطيع الطيار توجيه الصواريخ بمجرد النظر إلى الهدف دون الحاجة لتوجيه مقدمة الطائرة نحوه، وهو ما يمنح أفضلية حاسمة في الاشتباكات الجوية القريبة والبعيدة.

تسليح متطور وقدرات تدميرية عالية

وعلى صعيد التسليح، أوضحت التقارير أن الرافال F4.1 قادرة على حمل ذخائر أثقل وأكثر فتكاً، من بينها قنابل «HAMMER» زنة 1000 كيلوجرام المخصصة لتدمير الأهداف المحصنة، إلى جانب صواريخ «MICA NG» من الجيل الجديد وصواريخ «Meteor» بعيدة المدى، التي تمثل مصدر قلق دائم بشأن التفوق النوعي في المنطقة.

منظومة SPECTRA تجعل الرافال شبه شبحية

ذكرت منصة «ناتسيف نت» أن منظومة الحرب الإلكترونية المدمجة «SPECTRA» تمنح مقاتلات الرافال قدرة متقدمة على التشويش والخداع الإلكتروني، ما يجعل رصدها أو استهدافها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الحديثة أمراً بالغ الصعوبة، ويمنحها خصائص أقرب إلى الطائرات الشبحية.

تفوق مصري وقدرة على تنفيذ عمليات خارج الحدود

أكدت التقارير الإسرائيلية أن هذه القدرات تمنح مصر أفضلية واضحة لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة خارج حدودها، سواء في شرق البحر المتوسط أو في منطقة القرن الأفريقي، وهو ما يعزز مكانة القوات الجوية المصرية كقوة إقليمية مؤثرة.

قلق إسرائيلي من صفقات تسليح مصرية إضافية

وفي السياق نفسه، أعادت وسائل إعلام إسرائيلية التذكير بالقلق المتزايد خلال عام 2024 من تقارير تحدثت عن تعاقد مصر على مقاتلات صينية متطورة من طراز «J-10C» المعروفة باسم «مايتي دراغون». وأشارت إلى أن امتلاك هذه الطائرات، إلى جانب مقاتلات الرافال الفرنسية، قد يمنح القاهرة تفوقاً جوياً حاسماً في أي مواجهة محتملة.

الطائرات الصينية تعزز التفوق الجوي المصري

أوضحت المواقع العسكرية الإسرائيلية أن المقاتلات الصينية، المجهزة بصواريخ جو-جو وجو-أرض متقدمة وقابلة للمقارنة بطائرات «F-16» الأميركية، تعكس توجهاً مصرياً نحو تنويع مصادر التسليح. واعتبرت أن هذا المزيج من الطائرات الفرنسية والصينية قد يمنح مصر اليد الطولى جوياً في أي صراع إقليمي محتمل.