أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن قرار فك وإزالة كوبري السيدة عائشة جاء في إطار الحرص على أمن وسلامة المواطنين، خاصة بعد تكرار الحوادث عليه على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن سلامة الأرواح كانت العامل الحاسم في اتخاذ هذا القرار.
توفير بديل مروري آمن يحقق السيولة
وأوضح محافظ القاهرة أن الدولة وفّرت بديلًا مروريًا متكاملًا يتمثل في محور صلاح سالم، الذي تم تطويره ليخدم الحركة المرورية بكفاءة أعلى، ويحقق السيولة المطلوبة، مع ضمان أعلى معايير الأمان، ليكون بديلاً مناسبًا عن كوبري السيدة عائشة الذي أصبح غير آمن.
طرح مزايدة لفك وبيع مكونات الكوبري
وأعلنت محافظة القاهرة، في بيان رسمي، عن إجراء مزايدة محدودة بين الشركات المتخصصة لتنفيذ أعمال فك وبيع مكونات كوبري السيدة عائشة بحي الخليفة، وذلك يوم الأحد الموافق 18 يناير 2026، لاختيار الشركة القادرة على تنفيذ الأعمال بأعلى درجات الأمان، وفقًا لكراسة الشروط المتاحة بالمركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بديوان عام المحافظة.
تاريخ الكوبري ومشكلاته المزمنة
وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى أن كوبري السيدة عائشة تم إنشاؤه في أوائل ثمانينيات القرن الماضي ليربط بين طريق صلاح سالم ومنطقة سور مجرى العيون، موضحًا أن تصميمه تضمن ميلًا غير تقليدي اضطر إليه المصمم آنذاك بسبب الكتل السكنية المحيطة، وهو ما تسبب لاحقًا في مشكلات إنشائية خطيرة.
«كوبرى الموت» وسجل الحوادث
وأوضح المحافظ أن هذا الميل كان سببًا رئيسيًا في تكرار الحوادث المرورية، التي أودت بحياة عدد كبير من المواطنين، حتى أطلق عليه الأهالي لقب «كوبرى الموت»، لافتًا إلى أن الجهات المعنية نفذت عدة محاولات لتدعيم القواعد والأعمدة والكمرات والأسوار والفواصل، إلا أن تلك الإصلاحات لم تنجح في معالجة الخلل الجذري.
حلول جذرية لحماية الأرواح
واختتم محافظ القاهرة تصريحاته بالتأكيد على أن الأجهزة التنفيذية بالدولة لم تتوقف عن البحث عن حلول جذرية لهذه المشكلة، وأن قرار إزالة الكوبري يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير شبكة الطرق بالقاهرة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان والحفاظ على أرواح المواطنين.