تحدث إيهاب واصف، رئيس غرفة صناعة الذهب باتحاد الصناعات، عن أسعار الذهب والمعادن الثمينة خلال العام الجاري، موضحًا أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا وصل إلى نحو 75%، بينما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 120% خلال الفترة نفسها.
وأشار واصف، في تصريحات تلفزيونية يوم الثلاثاء، إلى أن أسعار الذهب انخفضت أمس بنسبة 5%، فيما هبطت أسعار الفضة بنسبة 8% والبلاتين 10%، قبل أن تشهد اليوم ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 2% لكل من الذهب والفضة.
وأوضح رئيس غرفة صناعة الذهب أن هذه الفترة من نهاية العام تُعرف بفترة "جني الثمار"، معتبرًا أن الوقت الحالي والمقبل يمثلان فرصة مناسبة للاستثمار في الذهب، مع التنويه إلى أن الاستثمار قصير المدى يحمل نوعًا من المخاطرة، بينما الاستثمار على المدى الطويل يعتبر وسيلة آمنة وصحيحة للحفاظ على قيمة الأموال.
وأكد واصف أن الذهب يُعد أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار، إذ يفضله الأفراد كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم. وتتنوع أشكال الذهب المتداولة في السوق المصرية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات الذهبية، ويتحدد سعره استنادًا إلى عدة عوامل، أبرزها السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وحركة العرض والطلب.
وأشار إلى أن الذهب يحظى بمكانة خاصة لدى المصريين، فهو لا يُستخدم فقط للزينة، بل يُعتبر وسيلة فعالة للادخار وحفظ قيمة الأموال، خصوصًا في ظل ارتفاع التضخم الذي دفع الكثيرين إلى اللجوء للذهب للحفاظ على أموالهم وتحقيق استقرار مالي.
وأوضح واصف أبرز أنواع الذهب المتداولة في مصر، والتي تشمل المشغولات الذهبية المصنوعة غالبًا من عيار 21 و18 والمستخدمة للزينة والهدايا، والسبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، والجنيهات الذهبية التي يبلغ وزنها 8 جرامات من عيار 21 وتُستخدم في الادخار والاستثمار.