أعلنت دولة الإمارات حرصها الدائم على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، واحترام سيادتها وأمنها الوطني، ورفضها أي أعمال قد تهدد أمن المملكة أو الإقليم.
وأكدت الإمارات أن العلاقات الأخوية والتاريخية مع الرياض تشكل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددة على التنسيق الكامل مع المملكة.
وأوضح بيان الإمارات أن موقفها منذ بداية الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن تمثل في احتواء الموقف ودعم مسارات التهدئة، والدفع نحو التوصل إلى تفاهمات تحفظ الأمن والاستقرار وحماية المدنيين، وذلك بالتنسيق مع السعودية.
الإمارات ترفض الزج باسمها في التوتر الحاصل في اليمن
كما رفضت الإمارات بشدة الزج باسمها في التوتر الحاصل بين الأطراف اليمنية، مؤكدة أن أي ادعاءات بضغطها على أي طرف للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة "لا أساس لها".
السعودية تطالب الإمارات بالخروج من اليمن خلال 24 ساعة
وكانت السعودية قد أصدرت بيانًا أعربت فيه عن أسفها لقيام الإمارات بممارسة الضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن ذلك أدى إلى عمليات عسكرية على حدود المملكة في حضرموت والمهرة، واصفة الخطوة بأنها "بالغة الخطورة" ولا تتماشى مع أهداف تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وشددت الرياض على ضرورة استجابة أبوظبي لطلب اليمن بخروج قواتها خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل البلاد.
تفاصيل الأزمة
وفي السياق ذاته، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، بأن سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا دخلتا دون تصاريح رسمية، محملًا طاقمهما مسؤولية تعطيل أنظمة التتبع وإنزال أسلحة وعربات قتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي في المحافظات الشرقية، في مخالفة صريحة لقرارات التهدئة وقرار مجلس الأمن رقم 2216. وأضاف أن التحالف نفذ عملية جوية محدودة استهدفت الأسلحة القادمة بما يضمن حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
من جانبها، رحبت الحكومة اليمنية بمواقف الرياض، مؤكدة تقديرها للدور المحوري للمملكة في دعم أمن اليمن واستقراره، وحثت على خفض التصعيد ومنع انزلاق المحافظات الشرقية نحو صراعات تخدم أجندات معادية.
وأكد الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع اليمني، ثقة بلاده "المطلقة" في حكمة القيادة السعودية لضمان إخراج اليمن وشعبه إلى بر الأمان شمالًا وجنوبًا.