كشف مصطفى، صاحب الفيديو المتداول الذي يبكي فيه داخل معهد القلب متهماً الإدارة بحجز جثمان والده لأكثر من 10 أيام، تفاصيل جديدة حول الواقعة، مؤكداً في أول تعليق له اليوم الإثنين 29 ديسمبر 2025 أن الأزمة انتهت تماماً، وتم استلام الجثمان ودفنه بالفعل.
قال مصطفى: "الموضوع خلص واتقفل"، نافياً بشكل قاطع ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز الجثمان بسبب مستحقات مالية، مشدداً على أن معهد القلب يقدم خدماته العلاجية مجاناً تماماً، وأن هذا الادعاء غير صحيح على الإطلاق.
أوضح مصطفى أن والده كان يبلغ 64 عاماً، وكان محجوزاً داخل المعهد لمدة 10 أيام على جهاز تنفس صناعي، لكنه مُنع من رؤيته طوال هذه الفترة، مما تسبب له في انهيار نفسي شديد.
أضاف بحزن: "كنت منهار وعايز أشوفه، ولما بلغوني بخبر وفاته مكنتش مصدق إنه مات"، معبراً عن صدمته من عدم السماح له بزيارة والده أو وداعه قبل الوفاة.
انتشر الفيديو الأصلي بسرعة كبيرة الأيام الماضية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً ومطالبات بتحقيق رسمي، لكن مصطفى أكد اليوم أن الإجراءات تمت بشكل طبيعي بعد ذلك، وانتهت المشكلة دون أي عوائق مالية أو إدارية أخرى.