أصدرت وزارة الداخلية بيانًا رسميًا على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوم السبت، لتوضيح ملابسات الواقعة المتداولة عبر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، والذي ادعت فيه إحدى السيدات تعرضها للابتزاز المالي بعد العثور على هاتفها المحمول ونشر صور وفيديوهات شخصية عليها.
وكشف البيان أن الجهات الأمنية قامت بالتحري والفحص الدقيق للواقعة، وتبين عدم ورود أي بلاغ رسمي بهذا الشأن، مما استدعى البحث المباشر عن الشاكية لتحديد هويتها ومتابعة ملابسات الواقعة.
وأكدت الوزارة أن الشاكية تم تحديدها، وهي ربة منزل تقيم بدائرة مركز شرطة كفر الدوار بمحافظة البحيرة.
وخلال مواجهة الشاكية، أوضحت أنها كانت على علاقة شخصية بأحد الأشخاص، مقيم بدائرة مركز شرطة أبوحمص، وأنها قامت بإرسال صور ومقاطع فيديو خاصة بها له، قبل أن يقوم الأخير بنشرها على حسابه الشخصي.
وأقرت الشاكية بأن ادعائها بتعرضها للابتزاز المالي لم يكن صحيحًا، وإنما جاء بهدف إنهاء العلاقة معها والنيل من الشخص المذكور.
وفي إطار الإجراءات الأمنية، تمكنت الأجهزة المختصة من ضبط الشخص المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، مؤكدًا صحة ما جاء في التحقيقات.
وبناءً على ذلك، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، لضمان احترام القانون وحماية الحقوق الشخصية.
وأكدت وزارة الداخلية في بيانها أن الأجهزة الأمنية ستواصل جهودها لمتابعة مثل هذه القضايا بدقة وشفافية، مع التأكيد على أهمية التحقق من صحة المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل نشرها، للحفاظ على سمعة الأفراد وعدم الوقوع ضحايا للشائعات أو الادعاءات الكاذبة.