advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكرى رحيله.. رحلة الشيخ مصطفى إسماعيل بين أسرار التلاوة وأبرز محطات حياته

مصطفى علوان

الجمعة, 26 ديسمبر, 2025

12:46 م

ولد الشيخ مصطفى إسماعيل عام 1905 في قرية ميت غزال بمحافظة الغربية، وأظهر موهبة فريدة منذ صغره، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة.

التحق بالمعهد الأحمدي الأزهري بطنطا، الذي كان البداية الحقيقية لانطلاق موهبته في تلاوة القرآن.

بدايات الشهرة

بدأ صيت الشيخ مصطفى إسماعيل ينتشر بين المآتم والموالد المحلية، لكنه حاز على شهرة واسعة حين أتيحت له الفرصة للتلاوة على الهواء مباشرة من مسجد الحسين.

تلك الليلة كانت نقطة التحول الكبرى في مسيرته، وفتحت أمامه أبواب الشهرة الواسعة في القاهرة وخارجها.

قارئ الملوك والإذاعة المصرية

تقديرًا لموهبته، استدعاه الملك فاروق ليكون قارئ القصر الملكي، ومنذ ذلك الحين عرف بلقب "قارئ الملوك".

ولم تتوقف الإنجازات عند ذلك، إذ اعتمدته الإذاعة المصرية مباشرة دون اختبار، تقديرًا لصوته الفريد وقدرته على التأثير في المستمعين بأسلوب متميز.

أسلوبه الفني وامتيازاته الصوتية

امتلك الشيخ مصطفى إسماعيل خامة صوتية استثنائية، وقدرة مذهلة على الارتجال وتطويع المقامات الموسيقية لخدمة المعنى القرآني.

هذه المهارة جعلت كبار الموسيقيين والمثقفين يقدرون صوته، وجعلت تلاواته محط إعجاب الملايين.

انتشار شهرته عالميًا

لم يقتصر تأثيره على مصر فقط، بل جال العالم قارئًا للقرآن الكريم، ونال خلال حياته أرفع الأوسمة والتقديرات تقديرًا لموهبته وإسهاماته في نشر القرآن وتعليم علومه.

إرثه وبقاؤه حيًا في الذاكرة

رغم رحيله في عام 1978، ما زالت تلاواته حية في وجدان الملايين، شاهدة على عبقريته وروحه الخاشعة. اليوم، عند ذكرى وفاته، يتذكر محبوه مسيرة علمه وموهبته، ويواصلون الاستماع لتلاواته التي تجاوزت حدود الزمن والمكان.