كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن شعوره بالصدمة عقب قرار إقالته بعد الخسارة أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي، مؤكداً أن القرار جاء على عكس كل التوقعات.
وأوضح كولر في تصريحات لصحيفة «بليك» السويسرية أنه لم يكن يتوقع الإقالة، قائلاً: «لو حققت النجاحات نفسها في أوروبا وخرجت بشق الأنفس من نصف نهائي دوري الأبطال، لكنت ما زلت في منصبي حتى الآن».
وأضاف المدرب السويسري أن الأمور في الأهلي تختلف تمامًا، فكل شيء قد يتغير بعد مباراة واحدة، موضحًا أن رئيس النادي قرر في لحظة ما إيقاف عمل الجهاز الفني، لكنه بعد أيام قليلة استدعى الفريق بأكمله لوداعهم شخصيًا وقدم لهم كأسًا زجاجيًا كتذكار.
وتطرق كولر إلى رد فعل الجماهير عقب رحيله، مؤكداً أنه فوجئ بعرض رسائل شكر على شاشات عملاقة في الشوارع عند توجهه إلى المطار، ما يعكس حجم التقدير لعمله.
وعن متطلبات جماهير الأهلي، قال كولر إنهم شديدو المطالب، فحتى عند التتويج بلقب لم يكن الاحتفال كافيًا، بل كانوا يطالبون الفريق بالتركيز فورًا على اللقب التالي.
وأضاف أن الضغط في الأهلي هائل، لكنه أكد أن تجربته مع كولن الألماني كانت صعبة أيضًا، حيث عمل في بيئة مليئة بالتحديات.
واختتم كولر تصريحاته بالحديث عن تجربته التدريبية مع لاعبين شباب في كولن، مشيراً إلى أنه صعد لوكاس بودولسكي من قطاع الناشئين إلى الفريق الأول، لكنه لم يحصل على الثقة الكاملة، مما شكل تحديًا كبيرًا في مسيرته التدريبية.