advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تطورات خطيرة حول صراع العائلة.. عمرو الدجوي يفضح المتورطين| من سرق خزائن ماما نوال؟

شرين احمد

الإثنين, 22 ديسمبر, 2025

10:10 ص

كشف عمرو الدجوي حفيد الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة جامعة MSA، وشقيق الدكتور أحمد شريف الدجوي الذي توفي مؤخرًا بطلق ناري في منزله، عن تطورات جديدة في قضية سرقة محتويات خزائن والدته، مؤكدًا أن جزءًا من حقوق شقيقه عاد بعد تحديد اللص المتهم.

استدعاء لص خزائن مسجل خطر

في منشور له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال عمرو إن المجرمين استعانوا بـ لص خزائن مسجل خطر لتنفيذ السرقة، مشيرًا إلى أن القضية تم تشويهها عبر حملات ممولة بالملايين وُصفت بأنها محاولة لتصعيد الموضوع إعلاميًا وتحويله إلى "ترند"، وتعرف في أوساط المتابعين باسم قضية مغارة الدجوي.

وأضاف:"دلوقتي كل الخوف على سلامة ماما نوال مع قرب قضية الحجر، أنا مرعوب على جدتي وبدعي ربنا يرجعها لينا بالسلامة لتلقي أفضل رعاية صحية."

اتهامات موجهة للمتورطين

أكد عمرو الدجوي أن المجرمين كانوا وراء التخطيط للسرقة ودفع الحملات الإعلامية التي استهدفت العائلة، مؤكدًا أن هذه التصرفات جاءت رغم ما لحق بالعائلة من ألم بفقد شقيقه:"الموضوع ببساطة أن المجرمين خططوا واستعانوا بسارق خزن مسجل خطر وقاموا بسرقة جميع محتويات خزائن ماما نوال في أكتوبر والزمالك."

وأشار إلى أن التحقيقات الرسمية والنيابة العامة رصدت المحادثات والتحويلات المالية بين المجرمين والسارق، وتم إثبات التورط سواء للسارق أو السائق المتعاون معهم، مع صدور أمر ضبط وإحضار بحقهم.

الدفاع عن سمعة الدكتور أحمد الدجوي

وصف عمرو ما حدث لشقيقه بأنه محاولة لتشويه سمعته بعد وفاته، مؤكداً ثقته في أن النيابة العامة ستصل إلى الحقيقة، وقال:"ربنا اللي أكبر من أي حد، وهو اللي بيدافع عن دكتور أحمد الشريف ابن الأصول، وربنا هو اللي يظهر الحقيقة."

وأضاف أن الهدف الأساسي للمجرمين كان التخلص من الدكتور أحمد بعد عودته من الخارج للدفاع عن شرفه، فيما تم الترويج لمعلومات مغلوطة حول حالته النفسية وانتحاره قبل وصول أي تحقيق رسمي.

الخطوات القانونية المقبلة

عمرو الدجوي أشار إلى أن ما تم جمعه من أوراق رسمية واعترافات للسارق يثبت وقوع الجريمة وتورط المتورطين فيها، مؤكدًا عزمه على متابعة استرداد باقي حقوق الدكتور أحمد الدجوي: "حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا هيرجع باقي حقوق الدكتور أحمد بحر العلم."