غادرت والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال مقر احتجازها، مساء الأحد، بعد إنهاء كافة الإجراءات القانونية وسداد الكفالة المالية التي أقرتها النيابة وقدرها 5 آلاف جنيه.
وجاء قرار الإفراج عقب تحقيقات موسعة حول ظهورها في مداخلة هاتفية أثارت الجدل بادعائها حيازة سلاح ناري "مسدس" لحماية نفسها.
وفي أول تعليق لها عقب خروجها، نفت والدة شيماء جمال امتلاكها لأي نوع من الأسلحة، مؤكدة أن تصريحاتها التليفزيونية السابقة لم تكن دقيقة.
وقالت في أقوالها: "معيش سلاح وخاني التعبير"، موضحة أنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة وضغوط عصبية شديدة، مما دفعها للتفوه بكلمات لم تقصد معناها الحقيقي، وأنها لم تكن تدرك التبعات القانونية لمثل هذه الادعاءات.
وأكدت تحريات مباحث الجيزة صحة تراجعها؛ حيث أثبتت عمليات الفحص والبحث عدم وجود أي أسلحة مرخصة أو غير مرخصة بحوزتها.
وأوضحت المصادر أن القبض عليها كشف أيضاً عن وجود أحكام غيابية سابقة ضدها في قضايا "إيصالات أمانة" بمنطقة الطالبية، وهي القضايا التي تم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها لجدولة تلك الأحكام أو معارضتها وفقاً للقانون.